إسرائيل تعفو عن إيلور عزريا، الجندي السابق في هذا البلد الذي قتل فلسطينيًا جريحًا يدعى عبد الفتاح الشرفا بالرصاص في عام ٢٠١٦، يوم الاثنين ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٣ بمناسبة يوم كيبور من قبل إسحاق هرتسوغ، رئيس إسرائيل. تأتي هذه العفو في وقت كان حوالي ١٠٠,٠٠٠ يهودي إسرائيلي في حائط المبكى في القدس مشغولين بالصلاة والدعاء.
تفاصيل الحادثة والمحاكمة
الحادثة التي أدت إلى إدانة عزريا وقعت في ٢٤ مارس ٢٠١٦ في مدينة الخليل. بعد أن أصيب الشرفا برصاص القوات العسكرية الإسرائيلية، أطلق عزريا عليه النار مرة أخرى وهو ملقى على الأرض. أثار هذا الفعل موجة من الانتقادات الداخلية والدولية، وحُكم عليه في عام ٢٠١٧ بالسجن لمدة ١٨ شهرًا بتهمة القتل غير العمد. تم تخفيض هذا الحكم إلى ٩ أشهر بعد الاستئناف، وأُطلق سراح عزريا في عام ٢٠١٨.
اقرأ المزيد: عودة أطفال غزة إلى الفصول الدراسية بعد سنوات من الهجمات الإسرائيلية
ردود الفعل على عفو عزريا
يعتبر عفو إيلور عزريا، وفقًا لإعلان إسحاق هرتسوغ، بمثابة عفو بسبب "الآلام النفسية والضغوط النفسية" التي تعرض لها كجندي أثناء خدمته. وقد واجه هذا القرار ردود فعل متباينة من المجتمع الإسرائيلي والفلسطينيين. اعتبرت مجموعات حقوق الإنسان والناشطون الفلسطينيون هذا الفعل تشجيعًا على العنف وتجاهلًا لسيادة القانون في إسرائيل.
في المقابل، يعتبر العديد من الإسرائيليين، بما في ذلك مؤيدو عزريا، أن هذا العفو هو انتصار للجنود الإسرائيليين ورمز لدعم الحكومة لجنودها. وقد أثار هذا الموضوع نقاشات حادة في الساحة السياسية الإسرائيلية وزاد من التوترات القائمة بين الطرفين.
في الوقت نفسه، أقيمت مراسم الصلاة بمناسبة يوم كيبور، أحد أهم المناسبات الدينية لليهود، في حائط المبكى. تعكس هذه القضية تعزيز المشاعر الوطنية والدينية بين الإسرائيليين، في حين تستمر التوترات الجارية مع الفلسطينيين.
اقرأ المزيد: قتل محمد سليمان بيوك قائد حماس في خان يونس غزة
الجزارا
روایت خاورمیانه



