إمام جمعة پاوه، حجت الإسلام والمسلمين عبدالله حسيني، في خطب صلاة الجمعة هذا الأسبوع التي أقيمت في مسجد جامع پاوه، رد على التهديدات الأخيرة لجوي بايدن، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ضد إيران وأدان بشدة هذه التهديدات. وأشار إلى التاريخ الحربي للحروب الدينية في المنطقة، محذراً من أن احتمال تشكيل حرب دينية بين الشيعة والسنة في تزايد.
تهديدات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
حسيني في هذه الخطبة قال: "التهديدات الأخيرة لأمريكا ضد إيران تشير إلى المخططات الخطيرة لهذا البلد لإنشاء تفرقة بين المسلمين. يجب أن نحافظ على يقظتنا ونتجنب أي مؤامرة قد تؤثر على وحدة المسلمين." وأضاف أنه على مر التاريخ، كانت أمريكا تسعى إلى إنشاء الحروب وعدم الاستقرار في الدول الإسلامية، مضيفاً: "هذه المرة أيضاً دخلت العمل بهدف التفرقة."
اقرأ المزيد: سردار حسنزاده به یاوهگویی یک مسئول اسرائیلی پاسخ داد
دعوة إلى اليقظة والوحدة
إمام جمعة پاوه أيضاً طلب من المسلمين وقادة الدول الإسلامية أن يقفوا بحذر واتحاد ضد المؤامرات الخارجية. وأكد: "يجب على المجتمعات الإسلامية أن تولي اهتماماً أكبر من أي وقت مضى للوحدة والأخوة وأن تتصدى للتهديدات." وقد حان الوقت ليقترب المسلمون من بعضهم البعض أكثر من أي وقت مضى ويتجنبوا الخلافات.
فيما بعد، أشار إلى أهمية تواصل المسلمين ضد الأعداء المشتركين وقال: "أعداء الإسلام يعرفون جيداً أنه إذا اتحد المسلمون، فلن تكون هناك قوة قادرة على مواجهتهم. لذا يجب أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على الوحدة وعدم السماح لمؤامرات الأعداء بالنجاح."
عواقب الحرب الدينية
حسيني في النهاية أكد على أن الحرب الدينية يمكن أن تكون لها عواقب لا يمكن تعويضها للمنطقة، معبراً عن أمله في أن يتجنب المسلمون أي صراع ديني من خلال فهم صحيح للظروف. وطالب بمزيد من الجهود من قادة الدول الإسلامية للحفاظ على الأمن والهدوء في المنطقة، قائلاً: "لا يمكننا السماح لتاريخ أن يتكرر مرة أخرى وأن يصبح الأبرياء ضحايا للمصالح السياسية."
اقرأ المزيد: شلیک در مدرسهای در فیلیپین سه کشته برجا گذاشت
الجزارا
روایت خاورمیانه



