استراتيجية إيران ترامب تتأثر بوضوح بالتجارب العالمية بعد أحداث ١١ سبتمبر. هذا النهج، بدلاً من الدبلوماسية والتفاعل البناء، يعود إلى استخدام الأدوات العسكرية والتهديدات التي يمكن أن تؤثر بشدة على مستقبل المفاوضات والاتفاقات الدولية.
عواقب اقتصادية وسياسية
التأكيد على النهج العسكري، لا يقلل فقط من فرص الوصول إلى اتفاقات جديدة، بل قد يؤدي أيضاً إلى زيادة التوترات وعدم الثقة في العلاقات الدولية. خاصة في ظل الظروف التي وصلت فيها تمويل إعادة الإعمار في اتفاقات ٢٠٢٦ إلى ١١.٥%، يمكن أن يكون لهذا النوع من الاستراتيجية عواقب اقتصادية وخيمة.
الجزارا فارسی
روایت خاورمیانه



