شنت القوات الإسرائيلية صباح يوم الأحد هجومًا على قرية المغيّر، الواقعة شرق رام الله في الضفة الغربية، واعتقلت ما لا يقل عن ٢٧ فلسطينيًا. تمت هذه العملية العسكرية في الوقت الذي أفادت فيه مصادر محلية بانتشار وحدات المشاة الإسرائيلية في جميع أنحاء القرية وتم إغلاق المدخل الوحيد لهذه المنطقة بشكل كامل.
تفاصيل الهجوم على المنازل
خلال هذا الهجوم، اقتحم الجنود الإسرائيليون عدة منازل في قرية المغيّر وقلبوا محتوياتها. أفاد شهود عيان أن كميات كبيرة من النقود والمجوهرات الذهبية سُرقت خلال هذه العملية. بعد اعتقال الفلسطينيين، تم نقلهم إلى منزل شهير ساري أبو عليا.
اقرأ المزيد: مقام عالي رتبة سعودي حول الحرب مع إسرائيل ماذا قال
خلفية وأسباب العملية
تمت هذه الهجمة العسكرية على قرية المغيّر عقب الهجوم الذي وقع يوم السبت على هذه المنطقة. في ذلك الهجوم، هاجمت مجموعة من المستوطنين مع القوات الإسرائيلية السكان المحليين مما أدى إلى تصاعد التوتر والقلق في هذه المنطقة. يبدو أن عملية الاعتقال والهجوم على المنازل كانت ردًا على هذا الهجوم، الذي زاد بشكل كبير من التوترات في المناطق المحتلة.
قرية المغيّر، التي تضم سكانًا فلسطينيين بشكل رئيسي، كانت دائمًا في بؤرة التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين بسبب موقعها الجغرافي وقربها من المناطق السكنية للمستوطنين. يواجه سكان هذه القرية بشكل منتظم تهديدات وهجمات عسكرية، وقد أصبحت هذه الحالة تحديًا يوميًا لهم.
عقب هذا الهجوم، اندلعت احتجاجات شعبية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وقد اعترض الفلسطينيون مرارًا على تصرفات القوات المحتلة وانتهاكات حقوق الإنسان، مما زاد من القلق الدولي.
اقرأ المزيد: قتل محمد سليمان بيّوك قائد حماس في خان يونس غزة · اد شيران: ما يحدث في غزة مأساوي وغير مبرر
الجزارا
روایت خاورمیانه



