تحديث مباشر·الأحد, ٢٠. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
افتتاحية الألعاب الآسيوية في اليابان: لون وصوت في خضم الأزمات منبع تصویر: aljazeera.com
رياضة

افتتاحية الألعاب الآسيوية في اليابان: لون وصوت في خضم الأزمات

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٠

افتتاحية الألعاب الآسيوية في ملعب ميزوهو بارك ناغويا، على الرغم من المشاكل المتعددة، تحولت إلى مهرجان ملون. لكن العيوب في الإقامة والنقل للرياضيين لا تزال مستمرة.

افتتاحية الألعاب الآسيوية ٢٠٢٣ في ملعب ميزوهو بارك ناغويا في تاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٣، أقيمت بينما كان الرياضيون والمسؤولون في انتظار مهرجان كبير. على الرغم من المشاكل العديدة التي كانت موجودة في الأيام التي سبقت ذلك، تحولت إلى عرض ملون ومثير.

التحديات قبل الافتتاحية

بعد إقامة الألعاب الأولمبية في طوكيو في عام ٢٠٢١ التي أقيمت بدون جمهور بسبب قيود كوفيد-١٩، استقبلت اليابان هذه المرة الجمهور لاستضافة المنافسات. ومع ذلك، أقيمت الافتتاحية أمام آلاف المقاعد الفارغة بسبب التحذيرات المتعلقة بالعواصف. بينما كانت سعة الملعب ٣٠,٠٠٠ شخص، تم بيع ٧٠% فقط من التذاكر.

كما أثرت مشاكل الإقامة والنقل بشكل كبير على تجربة الرياضيين. تاكومي هوغو، ممثل اليابان، بفوزه في الترياتلون الفردي للرجال، جلب أول ميدالية ذهبية للمضيفين. لكن هذا النجاح لم يستطع أن يخفف من الأصداء السلبية.

العيوب والامتعاضات

واجهت التدابير المتعلقة بإقامة الرياضيين انتقادات واسعة. بدلاً من القرية الأولمبية التقليدية، استخدم المنظمون مزيجًا من غرف الفنادق، وحاويات خشبية مؤقتة، وسفينة سياحية لإقامة ١٧,٠٠٠ رياضي ومسؤول. هذه التدابير الاقتصادية واجهت العديد من الاستياء من الفرق الوطنية، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية.

تعاني كوريا الجنوبية أيضًا من مشاكل النقل. لم يتمكن فريق كرة السلة للرجال من الوصول إلى تدريباته بسبب عدم وجود حافلات، وواجه مشاكل مماثلة في المنافسات. بالإضافة إلى ذلك، في خطأ غير سعيد، تم تشغيل النشيد الوطني لكوريا الشمالية بدلاً من كوريا الجنوبية قبل مباراة فريق الهوكي للرجال مع بنغلاديش، مما أثار الغضب والاحتجاجات.

في المقابل، اتخذت الهند تدابير خاصة لحل مشاكل الإقامة، حيث أقامت فريق الكريكيت للرجال في فندق منفصل. كما أعدت جالية الدياسبورا الهندية في ناغويا العديد من الأسر لإقامة الرياضيين من هذا البلد في حال استمرت أزمة الإقامة.

رد لجنة الألعاب الأولمبية

كانت الاقتراحات والانتقادات إلى حد أن رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، كريستي كاونتري، دعم المنظمين وأكد أنه راضٍ عن ظروف الإقامة. وأكد على أهمية الحفاظ على تجربة إيجابية للرياضيين.

ومع ذلك، لا تزال مشاكل النقل والإقامة تطرح كأهم المخاوف في هذا الحدث، ومن المتوقع أن تواجه الرياضيين والمسؤولين المزيد من التحديات في الأيام القادمة.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook