في صباح يوم الأحد ٢٢ سبتمبر، اقتحمت الشرطة التركية فجأة وبحزم عددًا من المقاهي ومنازل ناشطي "الجيبيتيكي". يبدو أن هذه العملية، المعروفة باسم "عائلتي في أمان"، تهدف إلى مزيد من قمع المجتمع الملون وتقييد حقوقهم.
تم اعتقال عدد كبير
في هذا الاقتحام، تم اعتقال العشرات من الناشطين والداعمين لحقوق الجيبيتيكي. حدثت هذه الهجمة في وقت يتعرض فيه المجتمع الملون في تركيا لضغوط متزايدة. يعتبر العديد من المراقبين لحقوق الإنسان أن هذه الإجراءات هي علامة على قمع منهجي وواسع النطاق لحقوق الإنسان في هذا البلد.
حتى الآن، لم تقدم السلطات التركية أي تفسير حول أسباب هذا الاقتحام والاتهامات الموجهة ضد المعتقلين. يأتي ذلك في الوقت الذي تطالب فيه المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بإنهاء قمع الناشطين والداعمين لحقوق الجيبيتيكي في تركيا.
المخاوف الدولية بشأن حقوق الإنسان
يأتي هذا الاقتحام الأخير في وقت تواجه فيه تركيا انتقادات متزايدة من المجتمع الدولي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في السنوات الأخيرة. يحذر نشطاء حقوق الإنسان من أن مثل هذه الإجراءات ستؤدي فقط إلى تفاقم التوترات ونشر الكراهية في المجتمع، ولن تساعد في حل القضايا والتحديات الحالية.
مع استمرار هذا الاتجاه، يبدو أن مجتمع الجيبيتيكي في تركيا سيظل يواجه تحديات وتهديدات خطيرة. هل ستستمر عمليات القمع أم أن هذه المرة ستصل أصواتهم إلى مسامع العالم؟
الجزارا فارسی
روایت خاورمیانه



