تحديث مباشر·الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
الأطفال الفلسطينيون في غزة يواجهون العودة إلى المدرسة مع الدمار وانعدام الأمن منبع تصویر: shabestan.news
جهان

الأطفال الفلسطينيون في غزة يواجهون العودة إلى المدرسة مع الدمار وانعدام الأمن

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٢٨,٣٨٠

الأطفال الفلسطينيون في غزة، على الرغم من دمار المدارس وانعدام الأمن، لا يزالون مصممين على مواصلة تعليمهم. هذه الأزمة التعليمية لها عواقب وخيمة على الجيل القادم.

الأطفال الفلسطينيون في غزة، بينما يعني شهر سبتمبر العودة إلى الفصول الدراسية في العديد من أنحاء العالم، يواجهون واقعاً مريراً ومدمراً. بالنسبة لملايين الأطفال حول العالم، يعني هذا الشهر لقاء الأصدقاء والمعلمين مرة أخرى، ولكن بالنسبة لهؤلاء الأطفال، يبدأ عام آخر دون الوصول إلى تعليم آمن وعالي الجودة.

الوضع التعليمي المتدهور في غزة

تظهر تقارير منظمة "إنقاذ الأطفال" أن حوالي ١.٥ مليون طفل في سن التعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة يبدأون العام الدراسي الرابع على التوالي دون إمكانية التعليم. لقد تضررت البنية التحتية التعليمية في غزة بشكل كبير، ويواجه حوالي ٩٨% من مباني المدارس الدمار والأضرار. أكثر من ٩٣% من هذه المدارس بحاجة إلى إعادة بناء أو تجديد، و٨١% منها كانت هدفاً مباشراً للهجمات.

تأثير الدمار على الأطفال

تشير إحصائيات المسؤولين التعليميين في غزة إلى أنه منذ أكتوبر ٢٠٢٣، فقد أكثر من ٢٠ ألف طالب و٥٣٢ معلم حياتهم. تم تدمير ما لا يقل عن ١٦٥ مدرسة ومؤسسة تعليمية بشكل كامل. يشمل هذا الدمار الأثاث الأساسي مثل الطاولات والكراسي التي كانت موجودة في الفصول الدراسية. وفقاً للتقارير، فقد حوالي ٤٤٠ ألف طاولة وكراسي، و١٤٢ ألف طاولة و٩٣٠٠ سبورة.

الأطفال الفلسطينيون مثل "أمجد"، الطالب البالغ من العمر ١٣ عاماً، يعبرون بوضوح عن أن المدرسة ليست مجرد مكان للتعلم بالنسبة لهم؛ بل هي مكان للحياة والملجأ. يقول: "المدرسة تعني الحياة"، وهذه العبارة توضح بجلاء أن تدمير المدارس يعني بالنسبة لهؤلاء الأطفال فقدان مكان للاستقرار والأمان.

على الرغم من هذه الظروف، تقول "لاما"، الفتاة الفلسطينية البالغة من العمر ١٣ عاماً، إننا لا زلنا مصممين على مواصلة التعلم. تعبر عن أن الأطفال الفلسطينيين يسعون لتحقيق طموحاتهم وأن لا شيء يمكن أن يوقفهم.

منظمة "إنقاذ الأطفال" حذرت من أن عواقب هذا الوضع لا تقتصر فقط على الغياب عن الفصول الدراسية. المدارس للأطفال ليست فقط أماكن للتعلم، بل هي أيضاً أماكن للتفاعل الاجتماعي والدعم النفسي. هذه الحالة مهمة بشكل خاص للأطفال الذين يواجهون العنف والنزوح.

المصدر: shabestan.news

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook