به‌روزرسانی زنده·۲۱ شهریور ۱۴۰۵
فوری
البندقية وتناقض صمت إيران تجاه فلسطين
ثقافة وسفر

البندقية وتناقض صمت إيران تجاه فلسطين

توسط
سلمان رشیدی
انتشار
زمان مطالعه
٢ دقیقه
بازدید
٣٨,٧٦٢

مهرجان البندقية بتقديم فيلم مدته ٢٥ دقيقة حول فلسطين، تحدى صمت السينما الإيرانية. هل هذا الصمت علامة على أزمة الهوية الثقافية؟

مهرجان البندقية هذا العام، كواحد من أرقى الأحداث السينمائية في العالم، واجه تناقضًا ملحوظًا تجاه السينما الإيرانية. بينما يتم تشجيع فيلم حول فلسطين لمدة تقارب ٢٥ دقيقة، ويرتفع علم فلسطين في القاعة، يثير صمت السينما الإيرانية وفنانيها حول هذا الموضوع العديد من التساؤلات.

غياب الأصوات والتفاعلات

في فضاء يمكن أن تكون فيه السينما صوت المظلومين، يُعتبر هذا الصمت تجاه الجرائم والاحتلال مقلقًا بوضوح. هل أصبحت السينما الإيرانية غير نشطة؟ أم أن الفنانين الإيرانيين قد لجأوا إلى الرقابة الذاتية لأسباب معينة؟ تبقى هذه التساؤلات في أذهان المشاهدين والنقاد السينمائيين. بينما يمكن أن تلعب السينما كوسيلة قوية دورًا كبيرًا في زيادة الوعي وإحداث تغييرات اجتماعية، فإن غياب الأصوات يعزز نوعًا ما من أزمة الهوية الثقافية للسينما الإيرانية.

لماذا الصمت؟

يبدو أن الفنانين والنشطاء السينمائيين الذين عادة ما يتخذون مواقف بشأن القضايا الاجتماعية والسياسية، قد صمتوا هذه المرة تجاه مواضيع مثل فلسطين. هل هذا الصمت ناتج عن الخوف من العواقب السياسية والاجتماعية؟ أم أن السينمائيين الإيرانيين لم يعودوا يعرفون كيف يجب أن يتفاعلوا مع مثل هذه القضايا؟ تُطرح هذه التساؤلات في وقت يطالب فيه المشاهدون الإيرانيون أيضًا بسماع صوت فنانيهم في هذا المجال.

مهرجان البندقية من خلال عرض هذا الفيلم، ذكر مرة أخرى أن السينما يمكن أن تكون ويجب أن تكون صوت المظلومين. ولكن في هذه الأثناء، أصبح صمت السينما الإيرانية لغزًا. هل سيتمكن السينمائيون الإيرانيون من تجاوز هذا الصمت وإيصال صوتهم مرة أخرى إلى العالم؟

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook