أعلن الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في ١٧ مهر ١٤٠٢، من خلال المتحدث باسمه حسين موهبتي، أن الولايات المتحدة قد قامت بجهود لإقامة اتصال مع هذه الهيئة، لكن الحرس قد رفض هذه الجهود.
التأكيد على عدم التواصل مع العدو
قال حسين موهبتي في مقابلة مع الوكالات الإخبارية: "لقد حاول الأمريكيون الاتصال بنا، لكننا نرفض أي اتصال. تفاعلاتنا مع العدو - طالما أنهم يبقون عدائيين - تتم فقط من خلال الأسلحة." هذه الكلمات تعكس موقف الحرس الحازم تجاه أي مفاوضات دبلوماسية مع الولايات المتحدة.
اقرأ المزيد: أنتونيو غوتيريش يدين تدمير غزة وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية
الدبلوماسية في يد وزارة الخارجية
كما أوضح موهبتي أن الدبلوماسية والشؤون المتعلقة بالعلاقات الدولية تحت سيطرة وزارة الخارجية الإيرانية، وأن الحرس الثوري كهيئة عسكرية يتابع مسؤولياته في المجال العسكري والأمني. وأضاف: "وزارة الخارجية تتحمل مسؤولية الدبلوماسية وليس لدينا أي دور في هذا المجال." هذه التصريحات تعكس فصل المهام بين الحرس ووزارة الخارجية والتأكيد على الدور العسكري للحرس.
تأتي هذه الخطوة من الحرس الثوري في رفض اتصالات الولايات المتحدة في وقت تدهورت فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وزادت التوترات في المجال النووي وغيرها من القضايا الدولية. وقد سعت الولايات المتحدة وشركاؤها دائمًا إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني، وفي المقابل، تؤكد إيران بشدة على حقها في استخدام الطاقة النووية.
اقرأ المزيد: ماركو روبيو: ستلتزم الولايات المتحدة بالتزاماتها الدفاعية تجاه المملكة العربية السعودية · الصين ترد على تهديدات العقوبات الأمريكية ضد الخطوط الجوية الإيرانية
الجزارا
روایت خاورمیانه



