به‌روزرسانی زنده·۲۱ شهریور ۱۴۰۵
فوری
المسلمون في انتفاضة «جنتا»؛ هل تُسمع أصوات الشباب؟
تحليل

المسلمون في انتفاضة «جنتا»؛ هل تُسمع أصوات الشباب؟

توسط
مراد شریعت
انتشار
زمان مطالعه
٢ دقیقه
بازدید
٣٥,٢٢٣

يواجه الشباب المسلمون في الهند تحديات جدية في الانتفاضات الأخيرة. الخوف من انتقام الشرطة والاتهامات الكاذبة تعيق مشاركتهم في الاحتجاجات.

في الأشهر الأخيرة ومع زيادة الاحتجاجات لحزب جنتا (CJP) في دلهي، نصحت العائلات المسلمة أبناءها بتجنب المشاركة في هذه التجمعات. هذه النصائح ليست بسبب التعارض مع مبادئ هذه الحركة، بل بسبب الخوف من المضايقات، الاتهامات الكاذبة والتهديدات.

الثقافة السياسية وعواقبها

بالنسبة للعديد من الطلاب، يُعتبر الحضور في الاحتجاجات في ميدان جانتر مانتر دليلاً على أهمية القضايا الوطنية، لكن الشباب المسلم في الهند يجب أن يقيموا دائماً عواقب أفعالهم. بعض النشطاء المسلمين يقضون سنوات في السجن دون محاكمة، وآخرون يواجهون تدمير منازلهم.

هذه الحقيقة أن الحكومة تعتبر «المسلم» مقدماً على «الطالب» تعني أن البقاء في المنزل قد يبدو من الخارج كنوع من اللامبالاة السياسية، بينما في داخل المجتمع يُعتبر نوعاً من الحذر للحفاظ على الأمان.

التجربة التاريخية وعوائق المشاركة

تحذيرات الشباب المسلمين ناتجة عن سنوات من تجربتهم في العواقب السياسية. الاحتجاجات ضد قانون تعديل الجنسية، الذي يحرم المسلمين من الحصول على الجنسية في الهند، تلعب دوراً مهماً في الذاكرة التاريخية لهذه المجتمع. هذه الاحتجاجات أدت في فبراير ٢٠٢٠ إلى أعمال عنف منظمة أسفرت عن مقتل ٥٣ شخصاً، معظمهم من المسلمين.

في هذا المناخ الذي يتعرض فيه المسلمون باستمرار للاستهداف، والمراقبة، والعنف، فإن الحذر هو نتيجة طبيعية للتجربة. ومع ذلك، لا يزال بعض المسلمين يشاركون في احتجاجات CJP؛ بما في ذلك محمد جونيد الذي يدعي أنه تعرض للمضايقة من قبل الشرطة بعد مشاركته في هذه الاحتجاجات.

حركة CJP أكدت بوضوح أن سياساتها تعود للشباب الهندي. مؤسس هذه الحركة، أبيجيت ديبكي، ذكر عدة مرات أن سياسة الهند كانت لفترة طويلة تركز على القضايا الهندوسية-المسلمية ويجب أن تُعطى الأولوية لقضايا مثل التعليم والتوظيف. لكن بالنسبة للمسلمين، لا يمكن تجنب السياسات القومية وهي دائماً مؤثرة في جميع المجالات.

لغة الحكومة التحريضية والهجمات على المسلمين جعلت المناخ الاحتجاجي متوتراً للشباب المسلمين. في هذه الظروف، أصبح اتخاذ قرار المشاركة في الاحتجاجات تحدياً جدياً بالنسبة لهم.

المصدر: middleeasteye.net

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook