تحديث مباشر·الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
المملكة العربية السعودية تطلب من الصين أن تطلب المساعدة من إيران منبع تصویر: hamshahrionline.ir
جهان

المملكة العربية السعودية تطلب من الصين أن تطلب المساعدة من إيران

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٠

المملكة العربية السعودية، بسبب الإحباط من المساعدات الأمريكية، لجأت إلى الصين لتطلب من إيران المساعدة في تقليل تقدم أنصار الله في اليمن.

المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة، بسبب التقدم السريع لقوات أنصار الله في اليمن، لجأت إلى الصين وطلبت منها أن تطلب من إيران اتخاذ إجراءات لوقف هذا التقدم. تم طرح هذا الطلب في وقت كانت الرياض تبحث فيه عن دعم عسكري من واشنطن، لكنها واجهت الفشل.

تقدم قوات أنصار الله وتهديد صادرات النفط

حققت قوات أنصار الله في الأسابيع الأخيرة، خاصة في المناطق الساحلية للبحر الأحمر وحول باب المندب، تقدماً ملحوظاً. هذه التحركات أثرت بشكل كبير على صادرات النفط السعودية وأثارت مخاوف جدية بشأن اقتصاد هذا البلد. تشير المصادر المطلعة إلى أن السعودية، بعد التقدم الأخير لأنصار الله، لجأت بسرعة إلى الصين وطلبت منها استخدام نفوذ إيران في اليمن.

رسالة سرية من الصين إلى طهران

بعد استلام الطلب من السعودية، طلبت الصين بشكل خاص من طهران أن تبذل جهوداً لاحتواء هجمات أنصار الله. تم طرح هذا الطلب بشكل خاص بعد التقدم الأخير للحوثيين، ويبدو أن الرسالة السرية التي تم نقلها إلى طهران تتجاوز المواقف العامة للصين بشأن ضبط النفس والحوار.

يقال إن الصين أبلغت إيران أنها ستستخدم نفوذها على اليمنيين لمنع انتشار الأزمة إلى مسارات الطاقة التي تعتمد عليها اقتصاد الصين. بالنظر إلى أن الصين، كأكبر اقتصاد ثاني في العالم، تعتمد على هذه المسارات، يبدو أن هذا الطلب من بكين جاد للغاية.

تحديات السعودية ودور إيران

سبق أن طلبت المملكة العربية السعودية مرتين من دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، التدخل العسكري لمواجهة تهديدات أنصار الله، وفي كلتا المرتين واجهت رداً سلبياً. في حين أن المسؤولين الأمريكيين قد التقوا مؤخراً بمسؤولين من أنصار الله في عمان، مما يدل على تغييرات محتملة في السياسات الإقليمية.

في ضوء الظروف الحالية، يبدو أن المملكة العربية السعودية تسعى، من خلال التعاون مع إيران عبر الصين، إلى إدارة أزمة اليمن بطريقة ما. هذه الحالة تشير إلى تغييرات في العلاقات بين دول المنطقة وأيضاً تأثيراتها على السياسات العالمية.

المصدر: hamshahrionline.ir

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook