في آخر يوم من اجتماع BRICS الذي يُعقد في نيودلهي، قام زعماء الدول الأعضاء بمناقشة التحديات العالمية وخلافاتهم العميقة. يُعقد هذا الاجتماع في وقت تظل فيه حربان هامتان في العالم، وهما حرب إيران وأوكرانيا، تلقيان بظلالهما على أجواء المفاوضات.
الخلافات حول الحروب الإقليمية
ناقش زعماء دول BRICS، بالنظر إلى التطورات الأخيرة في إيران وأوكرانيا، تأثيرات هذه الحروب على الاستقرار والأمن العالمي. هذه الخلافات لا تؤثر فقط على العلاقات الثنائية بين الدول الأعضاء، بل يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوترات على المستوى العالمي. بينما تطالب بعض الدول بإنهاء الحروب وإحلال السلام، يقوم آخرون، لأسباب استراتيجية واقتصادية، بتأجيج هذه النزاعات.
آفاق التعاون الاقتصادي
مع ذلك، يسعى زعماء BRICS إلى التركيز على التعاون الاقتصادي والتجاري إلى جانب هذه الخلافات. إنهم يبحثون عن حلول لزيادة التفاعلات الاقتصادية وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي. يمكن أن يساعد هذا النهج في تعزيز الوضع الاقتصادي للدول النامية ويعزز دورها في الاقتصاد العالمي.
يبدو أن اجتماع BRICS في نيودلهي قد تحول إلى فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي، ولكنه أيضًا أصبح ساحة للتعبير عن الخلافات العميقة بين الدول الأعضاء. بينما يسعى الزعماء للعثور على طريقة لتجاوز هذه التحديات، يبقى أن نرى ما إذا كانوا قادرين على التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام أم لا.
الجزارا فارسی
روایت خاورمیانه



