انقطاع الكهرباء في تونس أصبح أزمة خطيرة. في صيف وصلت فيه درجات الحرارة إلى أكثر من ٤٠ درجة مئوية، واجه العديد من المواطنين انقطاعًا متكررًا للكهرباء. هذه الحالة، خاصة في ساعات الذروة الحرارية، عطلت الحياة اليومية.
انقطاع الكهرباء ونتائجه
نادية، إحدى سكان منطقة سيدي بوسعيد، تقول: "نحن نعلم أن الصيف حار والطلب على الكهرباء مرتفع، لكننا لا نفهم لماذا الحكومة ليست مستعدة." وأضافت أن الحرارة وانقطاع الكهرباء جعلا حياتها اليومية تتأثر بشدة.
اقرأ المزيد: شعيب بهمن: تأجيل اجتماع عمان علامة على تغيير التوازن الدبلوماسي
في هذا الصيف، زاد انقطاع الكهرباء إلى حد أن نادية تقول: "لقد دفعنا فواتير الكهرباء مسبقًا، لكننا لا زلنا نجلس في الظلام لساعات." هذا الانقطاع أثر ليس فقط في المنازل بل أيضًا في الأعمال التجارية، مما زاد الضغط على نظام المياه.
رد الحكومة على الأزمة
قيس سعيد، رئيس تونس، حاول مرارًا أن يتنصل من المسؤولية وادعى أن المشاكل ليست نتيجة إخفاقات فنية، بل من أيدي أشخاص يريدون زيادة التوترات. قال: "أعداء الوطن وداعمهم قد انكشفوا أمام أعين الشعب التونسي." تأتي هذه التصريحات في وقت يشعر فيه الكثير من الناس أن الحكومة عاجزة عن حل هذه الأزمة.
منصف المرزوقي، الرئيس السابق لتونس، انتقد الحكومة بشدة وقال: "الحكومة في حالة شلل كامل، وقيس سعيد أظهر عجزه في كل مجال." تأتي هذه الانتقادات في وقت أصبح فيه انقطاع الكهرباء مشكلة خطيرة للمستشفيات والخدمات الصحية، مما زاد الضغط على الأنظمة الصحية.
في الأيام الأخيرة من الصيف، مع استمرار انقطاع الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة، يشعر العديد من سكان مناطق مختلفة في تونس بقلق شديد حيال وضعهم. حسين، سائق توصيل طعام، عبر بوضوح عن استيائه: "لا يمكن أن تستمر هذه الحالة. كل شيء يزداد سوءًا." أزمة انقطاع الكهرباء في تونس، لم تؤثر فقط على الحياة اليومية، بل أصبحت قضية إنسانية خطيرة.
اقرأ المزيد: زيادة الإسلاموفوبيا في إنجلترا وانتقادات للسياسيين · وجود الحوثيين في الجزيرة الاستراتيجية بريم؛ جرس إنذار لحركة المرور البحرية
الجزارا
روایت خاورمیانه



