تحديث مباشر·الثلاثاء, ٢٢. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
تأثير انتخابات أمريكا على الحرب في إيران ومستقبلها منبع تصویر: middleeasteye.net
تحليل

تأثير انتخابات أمريكا على الحرب في إيران ومستقبلها

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٣ دقيقة
بازدید
٠

الانتخابات المقبلة في أمريكا يمكن أن تغير مصير الحرب في إيران. التحليلات تشير إلى أن الجمهوريين قد يواجهون تحديات جدية في هذا الصدد.

الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ٣ نوفمبر ٢٠٢٦ يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مصير الحرب في إيران. كلا الطرفين المعنيين في هذه الحرب، وهما الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا يرغبان في التراجع، وكل منهما ينتظر أن يتخذ الطرف الآخر الخطوة الأولى.

موقف الولايات المتحدة وترامب

الحكومة برئاسة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في وضع يجعل أي تراجع يمكن أن يهدد رواية انتصاره. ترامب أعلن عن انتصاراته على الأقل ٦٦ مرة خلال فترة رئاسته. هذه الادعاءات، التي تؤكد باستمرار على انتصار الولايات المتحدة على إيران، جعلت أي تغيير في الموقف يمكن أن يحمل تكاليف سياسية وشخصية كبيرة عليه.

من ناحية أخرى، الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وضع ترى فيه أن إنهاء الحرب يشكل تهديداً لبقائها. القيادة الإيرانية تعتقد أن إنهاء الحرب دون إقناع الولايات المتحدة بأن تكاليف الهجوم على إيران ستكون مرتفعة جداً، يمكن أن يؤدي إلى هجمات جديدة من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل. لذلك، البقاء في هذه الظروف يتطلب استعادة الردع.

الظروف الاقتصادية وتأثيرها على الانتخابات

الضغوط على مضيق هرمز والتقدمات الأخيرة للحوثيين حول مضيق باب المندب، تعطي إيران أداة ضغط على مسارين حيويين للطاقة. هذه الظروف يمكن أن تؤدي إلى زيادة أسعار النفط وبالتالي أسعار البنزين والديزل والسلع الغذائية. استطلاع حديث من جامعة ماساتشوستس أمهيرست يظهر أن ٨٠% من الأمريكيين يعتقدون أن الحرب في إيران قد زادت من تكاليف المعيشة.

في هذا السياق، تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن الديمقراطيين يتقدمون في انتخابات الكونغرس. وفقاً لاستطلاع، الديمقراطيون لديهم ٤٤% مقابل ٣٧% للجمهوريين. بالإضافة إلى ذلك، موقع توقعات سياسية أعطى الديمقراطيين ٨٤% فرصة للسيطرة على مجلس النواب و٦٨% فرصة للسيطرة على مجلس الشيوخ.

إذا تمكن الديمقراطيون من السيطرة على مجلس النواب، قد يتخذون خطوات جدية لإنهاء الحرب. خاصة أنهم في الفترات الأخيرة تمكنوا من تمرير ميزانية بقيمة ٩٥ مليار دولار للحرب في إيران، تشمل ٧٣ مليار دولار نفقات إضافية للدفاع والاستخبارات.

تحديات الجمهوريين ومستقبل الحرب

الجمهوريون سيواجهون تحديات جدية. قد يضطرون إلى الابتعاد عن هذا الموضوع بسبب ضغط الرأي العام نتيجة العواقب الاقتصادية للحرب. في مجلس النواب، تم تمرير تصويت حول ميزانية الحرب في إيران بفارق ضئيل، مما يدل على وجود انقسامات في صفوف الجمهوريين.

إذا واجه الجمهوريون هزيمة في انتخابات ٢٠٢٦، فلا يوجد احتمال أن يسلموا السلطة بسرعة في جلسة ليموداك. سيحافظون على السيطرة حتى ٣ يناير ٢٠٢٧، وفي هذا الوقت، ستنتهي التشريعات غير المكتملة ويجب إعادة تقديمها.

هذه الظروف قد تكون صعبة بشكل خاص على الجمهوريين، لأن لديهم فرصة محدودة فقط لتأمين ميزانية الحرب. إذا لم يتمكن الجمهوريون من تمرير ميزانية الـ٧٣ مليار دولار قبل يناير، قد يمنع الكونغرس الجديد استخدام هذا الاعتماد، مما يضع الحرب في موقف صعب.

المصدر: middleeasteye.net

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook