إسلام آباد - في تحليل مثير للجدل، أشار المفسر السياسي ورئيس لجنة الدفاع السابقة في مجلس الشيوخ الباكستاني، إلى تزايد انتصارات أنصار الله في اليمن وكشف عن فشل الرئيس الأمريكي في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ووفقًا لهذا الخبير، فإن ترامب بسبب إخفاقاته الأخيرة في مجالات متعددة، لا يستطيع الدخول إلى جبهة اليمن وقد خرج نوعًا ما من هذا الميدان.
تحليل وتصورات
هذا المفسر أكد على قوة ونفوذ أنصار الله في اليمن، مشيرًا إلى أن الانتصارات الأخيرة لهذه الجماعة تعكس تزعزعًا في سياسات الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. وقد أوضح بجلاء أن ترامب بعد إخفاقاته أمام إيران، يواجه تحديات جديدة في سياق توسيع نفوذه في الشرق الأوسط. خاصة، فإن جهود الولايات المتحدة للضغط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تؤت ثمارها بأي شكل من الأشكال، ويمكن أن يكون لهذا الأمر عواقب خطيرة على السياسات الخارجية لواشنطن.
استنتاجات ومستقبل
كما أشار هذا المحلل السياسي إلى أن الوضع الحالي في اليمن وصعود أنصار الله يجعل ترامب وإدارته عرضة لتحديات جدية. بعبارة أخرى، فإن عدم قدرة ترامب على الدخول إلى جبهة اليمن وإخفاقاته المتكررة أمام إيران، تشير إلى أن الاستراتيجيات السابقة قد تتأثر بشدة في المستقبل وتحتاج إلى مراجعة جذرية.
في النهاية، وبالنظر إلى التطورات الأخيرة، يبدو أن ترامب يجب أن يدرس بعناية ما إذا كان يمكنه العودة مرة أخرى إلى ساحة اليمن أو يجب عليه الامتناع عن قبول هذا التحدي الكبير. إن المستقبل السياسي للولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط يعتمد بشكل كبير على قراراته.
الجزارا فارسی
روایت خاورمیانه



