تحديث مباشر·الاثنين, ٢١. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
تفجيرات متتالية في سوريا تزيد من المخاوف بشأن ظروف تخزين الأسلحة منبع تصویر: aljazeera.com
جهان

تفجيرات متتالية في سوريا تزيد من المخاوف بشأن ظروف تخزين الأسلحة

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٣ دقيقة
بازدید
٠

سلسلة من التفجيرات في مخازن الأسلحة في سوريا زادت من المخاوف بشأن ظروف تخزين الأسلحة واحتمال التخريب. آخر تفجير وقع صباح يوم الاثنين في مدينة الأيس بالقرب من حلب، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص.

سلسلة من التفجيرات التي حدثت هذا الشهر في مخازن الأسلحة والذخائر في سوريا أوضحت التحديات الموجودة في تخزين ونقل الأسلحة. في أحدث حادث، وقع انفجار صباح يوم الاثنين في مخزن أسلحة في الأيس الواقع في جنوب حلب، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص.

تفاصيل التفجيرات والخسائر البشرية

يوم الجمعة، أدى انفجار آخر في أيش، الواقع في غرب دير الزور، إلى مقتل ١١ جندياً. كما أنه في ٩ سبتمبر، فقد ١٤ شخصاً من موظفي وزارة الدفاع في سرمدا، إدلب حياتهم. في إدلب، أدى انفجار وقع في ١ سبتمبر في سيارة تحمل ذخائر في مدينة بينش إلى مقتل خمسة أشخاص.

وفقاً للإحصاءات المنشورة، منذ سقوط بشار الأسد في ديسمبر ٢٠٢٤، وقعت ما لا يقل عن ١٦ انفجاراً مماثلاً في منشآت تخزين الأسلحة. تم ربط بعض هذه التفجيرات بظروف التخزين غير المناسبة. أعلنت وزارة الدفاع السورية أنها تحقق في أسباب هذه التفجيرات لمنع حوادث مماثلة في المستقبل.

الأسباب المحتملة والتحديات البنية التحتية

لدى المحللين الأمنيين آراء مختلفة حول الأسباب الرئيسية لهذه التفجيرات؛ حيث أشار البعض إلى نقص البنية التحتية المهنية بينما طرح آخرون احتمال التدخل الخارجي. لكن لا توجد أدلة قوية لدعم هذه الادعاءات.

عمر أوزكيزيلتشك، الباحث البارز في مشروع سوريا في برامج الشرق الأوسط بمجلس الأطلسي، يوضح أن الجيش السوري يمر بفترة من التغييرات الواسعة ويقوم بدمج قوى مختلفة وتجميع الأسلحة من مصادر متعددة. هذه التغييرات قد تضغط أكثر على بنية التخزين السورية التي أصبحت في حالة عدم استقرار بعد سنوات من الحرب والعزلة الدولية.

كما يشير إلى أن تخزين الأسلحة في ظروف غير مناسبة يمكن أن يؤدي إلى الانفجارات. الجيش السوري يتلقى مساعدات عسكرية أكثر من أي وقت مضى ويمتلك السيطرة على مخازن النظام السابق والقوات الديمقراطية السورية. قد يكون زيادة عدد الأسلحة والحاجة إلى حمايتها من الهجمات الجوية الإسرائيلية قد أجبر الجيش السوري على تخزين الأسلحة في أماكن غير مناسبة.

وفقاً لأسامة العبسي، الخبير الأمني، فإن البنية التحتية الحالية للمخازن قد تآكلت بشدة وغالبية منها تعود لعقود مضت ولا تتوافق مع المعايير الدولية لسلامة التخزين. ظروف تخزين الذخائر القديمة والضعيفة يمكن أن تؤدي إلى تسريع تدهورها وعدم استقرارها.

في الوقت نفسه، فإن التفجيرات المتكررة تثير مخاوف بشأن احتمال التخريب، خاصة مع الهجمات المتكررة من إسرائيل على سوريا التي استهدفت العديد منها الجيش السوري.

يؤكد أوزكيزيلتشك أنه لا توجد معلومات عامة حول احتمال التخريب في تفجيرات مخازن الأسلحة ولا توجد أدلة على وجود صلة مباشرة بإسرائيل. لكن التفجيرات المتكررة والهجمات الإسرائيلية على سوريا والعمليات الاستخباراتية السابقة ضد مجموعات مثل حزب الله اللبناني، لا تستبعد تماماً هذه الاحتمالية.

كما يوضح العبسي أن نطاق التفجيرات الجغرافية يشير إلى أنه يجب النظر في احتمال التدخل المتعمد. يشير إلى نقاط الضعف في المراقبة الذكية، والاعتماد على الحراسات التقليدية بدلاً من أجهزة الاستشعار عن بعد، والضعف في تأمين خطوط النقل.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook