تحديث مباشر·الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
حرکت جوانان چپ‌گرا برای ایجاد کیبوتز در کرانه باختری منبع تصویر: aljazeera.com
تحليل

حركة الشباب اليساري لإنشاء كيبوتس في الضفة الغربية

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٢٨,٦٧٨

مجموعة الشباب اليساري، هامات هايوليم، تبحث في خطط لتأسيس كيبوتس جديد في الضفة الغربية بالقرب من أريحا.

مجموعة الشباب اليساري المعروفة باسم هامات هايوليم (هامات هايوليم) تدرس خططًا لتأسيس كيبوتس جديد في الضفة الغربية، بالقرب من أريحا. هذه المجموعة التي تسمي نفسها يسارية، أكدت ردًا على الانتقادات حول تأثير هذا الإجراء على السكان الفلسطينيين، أنه نظرًا لبناء المستوطنات الإسرائيلية على أي حال، يجب التأكد من أن هذه الكيبوتسات تُملأ باليساريين الإسرائيليين وليس من قبل السكان اليمينيين.

اليسارية والصهيونية

يبدو أن هذين الحركتين الشابتين وداعميهما الأجانب يعتبرون اليسارية الصهيونية كهوية سياسية مشروعة. ولكن هل يمكن لحزب أو حركة أو فرد أن يكون يساريًا وصهيونيًا في نفس الوقت؟ الجواب القصير من منظور فلسطيني ومناهض للاستعمار هو لا. هذه الفكرة مصممة كأداة سياسية تحمي الصهيونية من أي انتقاد بينما تحافظ في الوقت نفسه على هياكل القمع.

تاريخ الصهيونية اليسارية

النقاش حول إمكانية “الصهيونية اليسارية” ليس جديدًا. ظهرت الصهيونية كحركة قومية يهودية منظمة في أوروبا في القرن التاسع عشر وكان هدفها تأسيس وطن قومي يهودي. على الرغم من دخول شخصيات يسارية في هذه الحركة، إلا أنهم لم يلتزموا أبدًا بشكل حقيقي بالنضال الطبقي والعالمية. لقد استخدموا المصطلحات الاشتراكية لتبرير مشروع الاستعمار وإنشاء أمة.

على مر التاريخ، عملت الأحزاب اليسارية في إسرائيل مثل مباي التي تأسست في عام ١٩٣٠ وكان يقودها دافيد بن غوريون، كقوة سائدة في السياسات الصهيونية. استخدمت هذه الأحزاب لغة التضامن العمالي لإنشاء مؤسسات وهيئات استبعدت الفلسطينيين من الاقتصاد بشكل منهجي. أدت هذه العملية إلى ترسيخ التمييز وعدم المساواة في المجتمع الإسرائيلي.

على الرغم من السجلات التاريخية لجرائم اللجان والحكومات العمالية ضد الفلسطينيين، لا يزال بعض اليساريين الغربيين يؤمنون بوسم “اليسارية” في سياق السياسات الإسرائيلية ويعتقدون أن ما يحدث في فلسطين يتعلق فقط بالقوى اليمينية الإسرائيلية.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook