تحديث مباشر·الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
حضور ضئيل للأحزاب اليسارية في انتخابات السويد مقابل تراجع اليمين منبع تصویر: aljazeera.com
أوروبا

حضور ضئيل للأحزاب اليسارية في انتخابات السويد مقابل تراجع اليمين

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٧٣,٦٨٨

الكتلة اليسارية السويدية تتصدر بـ ١٧٦ مقعدًا في الانتخابات الأخيرة، بينما تراجع الدعم للأحزاب اليمينية. لن تتضح النتائج النهائية حتى يتم احتساب الأصوات من الخارج.

شهدت انتخابات السويد في ١٧ سبتمبر ٢٠٢٣ منافسة قريبة بين الأحزاب السياسية. في هذه الانتخابات، تصدرت الكتلة اليسارية الوسط - اليسار بحصولها على ١٧٦ مقعدًا في البرلمان المكون من ٣٤٩ عضوًا (الريكستاغ). في الوقت نفسه، تراجع الدعم للأحزاب اليمينية، وخاصة الأحزاب المرتبطة بالحكومة الحالية.

النتائج الأولية للانتخابات

وفقًا للتقارير الأولية، حصلت أربعة أحزاب معارضة ويسارية على ١٧٦ مقعدًا، بينما تعود بقية المقاعد لأربعة أحزاب تدعم الحكومة الحالية. قد تتغير هذه النتائج حتى يوم الأربعاء عندما يتم احتساب الأصوات من الخارج والأصوات السابقة. وفقًا للمراقبين، إذا انتصرت الكتلة اليسارية السويدية، فقد تواجه تشكيل الحكومة تحديات، خاصة بسبب التوترات الإيديولوجية بين هذه الأحزاب.

التطورات السياسية وتوجه اليمين

أولف كريسترسون، رئيس وزراء السويد الذي يتولى قيادة البلاد منذ عام ٢٠٢٢، يسعى للحصول على فترة رئاسة ثانية. يعمل كزعيم لتحالف يميني وسط - يمين بالاعتماد على حزب الديمقراطيين السويديين، الذي له جذور نازية جديدة. على الرغم من أن هذا الحزب دخل البرلمان بعد عام ٢٠١٠، إلا أنه شهد تراجعًا بنسبة ثلاثة في المئة في دعمه في هذه الانتخابات، حيث انخفض من ٢٠.٥ في المئة في الانتخابات العامة لعام ٢٠٢٢ إلى ١٧.٥ في المئة.

مدالنا أندرسون من حزب الاشتراكيين الديمقراطيين لا تزال في المركز الأول في هذه الانتخابات، ولكن مع ٢٨.١ في المئة من الأصوات، سجلت واحدة من أسوأ أداءات هذا الحزب في أكثر من ١٠٠ عام. تعكس هذه النتائج تغييرات في أولويات الناخبين وربما عدم الرضا عن السياسات السابقة.

آفاق المستقبل وآثار الانتخابات

قد يكون تراجع الدعم للديمقراطيين السويديين ناتجًا عن تغيير أولويات الناخبين. في الماضي، كان العديد من الناخبين يصوتون لهذا الحزب بسبب مواقفه بشأن اللاجئين، دون أن يتفقوا مع سياسات أخرى. ومع ذلك، حتى مع تراجع حصة الأصوات، لا يزال الديمقراطيون السويديون يتمتعون بقوة ملحوظة في البرلمان.

تقسيم الأصوات بشكل قريب في البرلمان سيواجه أي حكومة مستقبلية بهامش عمل ضعيف، ويجعل الديمقراطيين السويديين قوة لا مفر منها في السياسة السويدية. بشكل عام، أعاد هذا الحزب كتابة حدود السياسة السويدية على مدار العقد الماضي، ونقل مطالبه بشأن قيود اللجوء وتشديد السياسات المتعلقة بالهجرة إلى التيار الرئيسي للسياسة في البلاد.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook