تحديث مباشر·الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
خطرات سرطان الجلد؛ نظرة على صيف أوروبا الحار تصویر: تولید هوش مصنوعی
سلامت

خطرات سرطان الجلد؛ نظرة على صيف أوروبا الحار

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٥٧,٦٣٧

مع زيادة حالات الميلانوما في بريطانيا، حان الوقت لتغيير السلوك وتعزيز التدابير الصحية. لقد دق الصيف الحار لهذا العام ناقوس الخطر لبشرتنا.

كان صيف هذا العام في أوروبا حارًا وجافًا بشكل غير عادي، ولم تؤثر هذه الظروف فقط على الحياة اليومية للناس، بل جلبت أيضًا مخاطر جديدة على الصحة. مع ارتفاع درجات الحرارة، أصبح العمال في الهواء الطلق وأولئك الذين يقضون أوقات فراغهم تحت الشمس مضطرين أكثر من أي وقت مضى للانتباه إلى حماية بشرتهم من الأشعة فوق البنفسجية الضارة (UV). في بريطانيا، وصل عدد الحالات الجديدة من الميلانوما هذا العام لأول مرة إلى أكثر من ٢٠,٠٠٠ حالة، وهو رقم مقلق للصحة العامة.

التحديات الصحية وراء زيادة حالات سرطان الجلد

تأتي هذه الزيادة في حالات الميلانوما، التي تعد خامس نوع شائع من السرطان في بريطانيا، نتيجة لمجموعة من العوامل مثل زيادة عمر السكان ونمو عدد المصابين بهذا المرض. ثلث الأشخاص الذين يتم تشخيصهم بالسرطان في هذا البلد هم فوق ٧٥ عامًا. ومع ذلك، على الرغم من هذه الإحصائيات المقلقة، يواجه نظام الصحة العامة في بريطانيا (NHS) حاليًا نقصًا في الموارد لتلبية احتياجات العلاج لهؤلاء المرضى.

في مايو، اقترح عدد من أعضاء البرلمان حظر إعلانات أجهزة التسمير. ترتبط هذه الأجهزة، جنبًا إلى جنب مع حروق الشمس والتسمير، بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد. وقد أشار خبراء الصحة في العام الماضي إلى حظر الاستخدام التجاري لهذه الأجهزة في بريطانيا كحل فعال، مشيرين إلى النماذج الناجحة في أستراليا والبرازيل حيث يتم حظر هذا النوع من الإعلانات والمبيعات تمامًا.

ضرورة تغيير السلوك لحماية الجلد

في عالم اليوم، لا تجلب التغيرات المناخية تحديات بيئية فحسب، بل مخاطر جديدة على الصحة أيضًا. يبدو أن الوقت قد حان للمجتمع أن يأخذ هذه المسألة بجدية أكبر ويغير سلوكياته لحماية صحة الجلد. يمكن أن تساعد هذه التغييرات في إنقاذ الأرواح، كما يمكن أن تؤدي إلى تقليل العبء على نظام الصحة العامة.

المصدر: theguardian.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook