تحديث مباشر·الأربعاء, ٢٣. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
دولة ترامب في اجتماع الأمم المتحدة على دعم قادة الشرق الأوسط أكدت منبع تصویر: middleeasteye.net
جهان

دولة ترامب في اجتماع الأمم المتحدة على دعم قادة الشرق الأوسط أكدت

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٧,١٨٧

دولة الولايات المتحدة في هامش الاجتماع العام للأمم المتحدة، دعمت القادة العرب والمسلمين وفي الوقت نفسه أعلنت عن عدم وجود أخبار مهمة بشأن الأزمات الإقليمية.

دولة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في تاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ (٢ مهر ١٣٩٨) في هامش الاجتماع العام للأمم المتحدة، التقى بالقادة العرب والمسلمين وأبدى دعمه لهم، ولم يكن هناك أي إعلان مهم بشأن الأزمات الجارية في الشرق الأوسط.

اجتماع مع قادة المنطقة

هذا الاجتماع الذي كان متوقعًا بشدة، عُقد في نيويورك وفي وقت كانت فيه التوترات في الشرق الأوسط قد بلغت ذروتها. ترامب في هذا الاجتماع أكد على التعاون ودعم القادة العرب والمسلمين، ويبدو أن هدفه الرئيسي كان جذب دعمهم خلال الأزمات الجارية.

في هامش هذا الاجتماع، أعلن ترامب للصحفيين أن ممثليه قد تحدثوا مع المسؤولين الإيرانيين لمدة ثلاث ساعات، وأن هذه المفاوضات كانت، بحسب قوله، بناءة للغاية. كما أشار إلى أنه تم التخطيط لاجتماع آخر في المستقبل القريب.

التأكيد على مسار المفاوضات

ترامب في حديثه أشار إلى مفاوضيه وذكر اسم ستيف ويتكوف، ممثله الخاص في شؤون السلام، وكذلك جاريد كوشنر، صهره الذي ليس له أي دور رسمي في الحكومة، كأشخاص يقودون هذه المفاوضات.

أعرب بتفاؤل عن مسار المفاوضات قائلاً: "سنرى ما سيحدث... لقد كنا نتوسط لفترة، ولكن يبدو أن هناك رغبة كبيرة في التوصل إلى اتفاق. هذا ما نسمعه من جميع الأطراف."

نظرًا للوضع غير المستقر في المنطقة والتوترات القائمة، يمكن اعتبار هذا الاجتماع خطوة مهمة نحو تقليل التوترات والسعي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. ولكن عدم الإعلان عن أخبار مهمة في نهاية هذا الاجتماع أثار تساؤلات حول التأثير الفعلي لهذه المفاوضات ودعم ترامب.

التحديات المقبلة

بينما أكد ترامب على ضرورة التعاون مع قادة المنطقة، هناك العديد من التحديات التي تواجه هذه التعاونات. أزمة اليمن، التوترات مع إيران، والوضع الأمني في العراق وسوريا هي من بين القضايا التي يبدو أنها بحاجة إلى اهتمام عاجل. في هذه الأثناء، قد لا يؤدي دعم القادة العرب والمسلمين دون معالجة هذه التحديات إلى نتائج ملموسة.

اجتماع ترامب الأخير مع قادة الشرق الأوسط يعكس جهوده لتعزيز العلاقات مع الدول العربية والمسلمة، ولكن يجب أن نرى ما إذا كانت هذه الجهود يمكن أن تؤدي إلى تغيير إيجابي في الوضع غير المستقر في المنطقة أم لا.

المصدر: middleeasteye.net

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook