تم اكتشاف المرأة التاسعة في بلدية إكرولوني يوم الخميس، ١٥ سبتمبر. يُقال إن هذه المرأة كانت في الثلاثينات من عمرها، وقد وُجدت في منطقة داون بارك، الواقعة في باكسبرغ، شرق جوهانسبرغ، وكانت عارية تقريبًا ومُلتفة في ملاءة. وقد أدى هذا الحادث إلى زيادة المخاوف من العنف ضد النساء وإعادة النظر في استجابة الحكومة لأزمة قتل النساء في البلاد.
تحقيقات الشرطة والتحديات القائمة
أعلنت المتحدثة باسم خدمات الشرطة في جنوب إفريقيا، أتلاندا ماثي، أن التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كانت هذه الجرائم مرتبطة بمجرم واحد أو مجموعة من الرجال. وقالت: "هذه ليست تحقيقات يمكن تسريعها، لأنها معقدة للغاية." كما أشارت ماثي إلى احتمال وقوع جرائم تقليدية، لكنها أكدت أنه لم يتم العثور على أي صلة بين الحالات المكتشفة حتى الآن.
قضية تتجاوز حادثة واحدة
أعلنت الأميرة أوريكا موغانه، مفوضة لجنة المساواة بين الجنسين في جنوب إفريقيا، أن هذه الجرائم تمثل أزمة أوسع تواجهها النساء في جميع أنحاء البلاد. وقالت: "إنها حرب. يبدو أن الناس يتم اصطيادهم." وقد قوبلت هذه التصريحات بردود فعل سلبية من بعض النساء في البلاد، اللواتي يعتبرن تفسيرات الشرطة بأن النساء يجب أن يبتعدن عن المناطق الخالية غير صحيحة.
وفقًا لحركة ملاجئ النساء الوطنية في جنوب إفريقيا (NSMSA)، فإن النساء حاليًا يتوجهن إلى الملاجئ مع تجارب متزايدة من العنف، بما في ذلك التهديد بالقتل والتحرش. كما حذرت هذه المنظمة من أن هذه الحوادث ليست عشوائية، بل تمثل أزمة أعمق في العديد من المجتمعات.
أعلنت جنوب إفريقيا في نوفمبر ٢٠٢٥ أن العنف القائم على الجنس وجرائم قتل النساء هو كارثة وطنية. ومع ذلك، أعربت موغانه عن شكوكها بشأن التغييرات الملحوظة بعد هذا الإعلان ودعت إلى تحسين المرافق والملاجئ للضحايا. وقالت: "هناك إعلان عن حالة كارثية، لكن ما التقدم الذي تم إحرازه؟"
بينما وعدت الحكومة بأن الجناة سيواجهون العدالة، لا تزال هناك العديد من الأسئلة حول كيفية تحسين الظروف للنساء. بالنسبة للعديد من النساء، يبقى السؤال الرئيسي: "إذا ذهبت اليوم، هل يمكنني البقاء على قيد الحياة ماليًا وحماية نفسي من المعتدي؟"
اقرأ المزيد: عاصم منیر از ایران خواست تا انصارالله را متقاعد کند · یادبود کشتار شارپویل: جستجوی عدالت پس از ٦٦ سال
الجزارا
روایت خاورمیانه



