هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، خلال زيارته التي استمرت يومين إلى دمشق، التقى بأحمد الشرع، رئيس الجمهورية السورية، ووزير الداخلية في هذا البلد. وقد تمت هذه الزيارة في وقت زاد فيه نفوذ أنقرة في سوريا بشكل كبير، وفي الوقت نفسه تصاعدت الخلافات بين تركيا وإسرائيل حول مستقبل هذا البلد.
كيف زادت تركيا من نفوذها في سوريا؟
بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر ٢٠٢٤، أصبحت تركيا واحدة من الداعمين الرئيسيين للحكومة الجديدة في سوريا. لم تلعب أنقرة دورًا فعالًا فقط على الصعيد السياسي، بل أيضًا في إعادة بناء الهياكل الحكومية والأمنية في سوريا. نظرًا لأن تركيا لها حدود طويلة مع سوريا، فإن التطورات في هذا البلد لها أهمية خاصة بالنسبة لأنقرة. خاصةً، فإن مستقبل قوات سوريا الديمقراطية، المعروفة باسم SDF، وكيفية دمجها في الهيكل العسكري السوري، يعد أمرًا مهمًا بالنسبة لتركيا.
اقرأ المزيد: عقدت جلسة
الجزارا
روایت خاورمیانه



