به‌روزرسانی زنده·۲۱ شهریور ۱۴۰۵
فوری
سفر إلى العالم الافتراضي: من أنقاض الضفة الغربية إلى أمستردام القرن السابع عشر
ثقافة وسفر

سفر إلى العالم الافتراضي: من أنقاض الضفة الغربية إلى أمستردام القرن السابع عشر

توسط
سلمان رشیدی
انتشار
زمان مطالعه
٢ دقیقه
بازدید
٠

مهرجان فينيسيا إيميرسيف يتيح للزوار الهروب من الواقع والوصول إلى تجربة تتجاوز الزمن والمكان.

في مهرجان فينيسيا إيميرسيف، حيث يلتقي الفن والتكنولوجيا، يواجه الزوار تجربة فريدة من نوعها. هذا المهرجان الذي انتهى مؤخرًا، يأخذ الزوار من أنقاض الضفة الغربية إلى أمستردام القرن السابع عشر من خلال أعمال فنية وتجارب افتراضية.

تجربة تتجاوز الواقع

أول تركيب فني ستواجهه في هذا المهرجان هو صندوق معدني بارتفاع الخصر مزود بعين واحدة ومكبرين صوت. عند النظر إلى داخل هذا الصندوق، ترى نفسك من ارتفاع حوالي ٢٠ قدمًا. الضيوف الآخرون يتجولون، وبعض الحمام جالس على الأرض. ولكن عندما يقف أحد هؤلاء المارة لفترة أطول بجانبك، فإن غريزتك هي أن تنظر إلى الأعلى لترى ماذا يريد.

في هذه اللحظة، تتحول التجربة إلى كابوس لينشي. الراكب الخيالي في الصندوق يرتدي ملابس زرقاء ويتحدث بلهجة فرنسية ثقيلة، يروي قصة لا مكان لها في الأوساط العادية. يسأل بنبرة فضولية: "لماذا يهتم الناس كثيرًا بالنظر إلى داخل هذا الصندوق؟"

أثر التغيرات المناخية

هذا المهرجان لا يتناول فقط الجوانب الترفيهية والخيالية، بل يولي اهتمامًا أيضًا لمواضيع أكثر جدية. من تأثيرات التغيرات المناخية على حياة البشر إلى التحديات الاجتماعية والثقافية، تذكر أعمال هذا الحدث الزوار أن الفن يمكن أن يكون أداة للحوار والتفكير.

مهرجان فينيسيا إيميرسيف، من خلال دمج الواقع الافتراضي والفن، يقدم للزوار لحظات فريدة ومثيرة للتفكير. هذا الحدث لا يضيف فقط لمسة جديدة للحياة اليومية، بل يتحدى الزوار لرؤية الواقع من زاوية جديدة.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook