ولي الله جعفري، مدير مراقبة الناشرين في منظمة البورصة والأوراق المالية، ناقش يوم أمس في الاجتماع الأربعين لمائدة الصناعة في منظمة البورصة وضع صناعة التكرير. في هذا الاجتماع الذي حضره مدراء وممثلون عن الشركات النشطة في هذا المجال، تم دراسة التحديات والمشاكل الموجودة في نشاط المصافي بشكل جدي.
التحديات التنظيمية والحاجة إلى الاستقرار
أحد الموضوعات المحورية التي تم طرحها في هذا الاجتماع هو ضرورة إنشاء استقرار في التعليمات واللوائح المتعلقة بشراء النفط الخام وبيع المنتجات النفطية. أكد نشطاء صناعة التكرير أن اللوائح يجب أن تتمتع بمزيد من الاستقرار والقدرة على التنبؤ حتى يتمكن المساهمون والشركات من تخطيط أنشطتهم بناءً على عناصر اقتصادية محددة وقابلة للتنبؤ.
اقرأ المزيد: سخونة القطب الشمالي كطريق تجاري مهم في طور الظهور
أكد مدراء الشركات التكريرية على أن تغير بعض اللوائح والتعليمات المتعلقة بنشاط المصافي، كأحد العوامل المؤثرة على التخطيط المالي والتشغيلي للشركات، يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار. في هذا السياق، تم طرح ضرورة تحديد الإطار الاقتصادي السائد على شراء النفط الخام وبيع المنتجات كحاجة أساسية.
وضع السيولة والمطالبات من الحكومة
خصص جزء آخر من مناقشات هذا الاجتماع لوضع السيولة في المصافي. نظرًا لوجود مطالبات كبيرة من الشركات التكريرية تجاه الحكومة، فإن تزامن الالتزامات المالية والواجبات المتعلقة بتنفيذ المشاريع التنموية قد خلق تحديات كبيرة لهذه الشركات. أكد المدراء أن الالتزام بتخصيص جزء من الموارد المالية للشركات لمجالات أخرى يمنع تنفيذ المشاريع التنموية وتحسين أداء المصافي.
في هذا السياق، طلب المدراء من الحكومة أن تسرع في إنشاء آليات تحفيزية وتسهيلية لتسهيل تنفيذ المشاريع التكريرية وعرض المنتجات النفطية. يعتقدون أن هذه الإجراءات يمكن أن تساعد في تحسين وضع السيولة وتقليل المشاكل الموجودة في صناعة التكرير.
في نهاية هذا الاجتماع، أكد مدراء المصافي على ضرورة التعاون بشكل أوثق مع منظمة البورصة واستخدام قدراتها لحل التحديات الموجودة. يأمل أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين وضع صناعة التكرير بناءً على القضايا المطروحة.
اقرأ المزيد: الجمود السياسي في المفاوضات وتأثيره على إنتاج النفط الإيراني · تقلبات الأسواق العالمية؛ البورصات احترقت في نيران التوترات
الجزارا
روایت خاورمیانه



