تحديث مباشر·الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
عدد المهاجرين البحريين إلى أوروبا انخفض بشكل حاد، لكن الوفيات لا تزال مرتفعة منبع تصویر: aljazeera.com
جهان

عدد المهاجرين البحريين إلى أوروبا انخفض بشكل حاد، لكن الوفيات لا تزال مرتفعة

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٦٢,١٣١

عدد المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا عبر البحر انخفض بشكل حاد هذا العام، لكن إحصائيات الوفيات لا تزال مقلقة.

عدد المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا عبر المسارات البحرية انخفض بشكل حاد منذ بداية هذا العام. وفقًا للتقرير الجديد للمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، وصل حوالي ٦٠,٠٠٠ مهاجر ولاجئ إلى أوروبا حتى الآن في عام ٢٠٢٦، وهو رقم يقل بنسبة ٣٩% عن حوالي ٩٨,٠٠٠ في نفس الفترة من العام الماضي.

زيادة الوفيات في البحر

على الرغم من انخفاض عدد المهاجرين، يشير التقرير إلى أن ما لا يقل عن ٢,٢٩٢ شخصًا فقدوا حياتهم أو اختفوا أثناء محاولتهم عبور البحر، وهو رقم ارتفع مقارنة بالعام الماضي الذي شهد ١,٩٩٩ شخصًا. العديد من هؤلاء الأشخاص يموتون على متن قوارب مزدحمة وغير ملائمة تبحر من سواحل ليبيا.

قصة مزدوجة للإحصائيات

قالت أمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة: "هذه الأرقام تروي قصتين في وقت واحد. عدد أقل من الأشخاص يصلون إلى أوروبا مقارنة بالعام الماضي، لكن لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يفقدون حياتهم في محاولاتهم للوصول إلى الأمان." كما أكدت على ضرورة التعاون الدولي المستدام لإنقاذ الأرواح وحماية حقوق الإنسان.

وفقًا لهذا التقرير، تعتبر المسارات البحرية في البحر الأبيض المتوسط والأطلسي من أخطر المسارات البحرية في العالم. وقد أفادت السلطات في المنظمة الدولية للهجرة بأن عدد الأشخاص الذين يعبرون عبر البحر الأبيض المتوسط المركزي، وهو المسار الرئيسي من شمال إفريقيا إلى إيطاليا، قد انخفض بأكثر من النصف، لكن عدد الوفيات في هذا المسار ارتفع من ٨٤٤ إلى ٩٩٦ شخصًا.

كما واجهت اليونان انخفاضًا أقل في عدد الوافدين، بينما ارتفع عدد الوفيات من ٢٨٤ إلى ٤١٧ شخصًا. شهدت إسبانيا أيضًا انخفاضًا في عدد المهاجرين، وفي الوقت نفسه، فقد ٨٧٩ شخصًا حياتهم في المسارات المؤدية إلى هذا البلد.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن معظم الأشخاص الذين يحاولون الهجرة يفرون من الحروب والاضطهاد. وفقًا لاستطلاعات الرأي التي أجرتها المنظمة الدولية للهجرة، ذكر معظم المهاجرين في المسار المركزي للبحر الأبيض المتوسط أن السبب الرئيسي لمغادرتهم هو المشاكل الاقتصادية، بينما تأتي الحروب والعنف المستهدف في المرتبة التالية.

كما أفادت المنظمة بأنه قد فر أكثر من ١٠٤,٠٠٠ شخص مؤخرًا من الحرب في اليمن، بالإضافة إلى حدوث تحركات واسعة من لبنان وسوريا بسبب النزاعات الجارية في المنطقة.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook