في زاوية هادئة من غرفة علاج في عيادة العلاج النفسي في برمنغهام، يروي آزاد، لاجئ من إيران، قصته بنبرة هادئة ومطمئنة. هذه المركز، التي تأسست في يوليو من العام الماضي استجابةً لـ "الاحتياجات غير الملباة للصحة النفسية" للاجئين، تعمل تحت إشراف منظمة أطباء بلا حدود (MSF).
مساعدة اللاجئين في أصعب الظروف
تركز العيادة بشكل خاص على تقديم الرعاية النفسية الموجهة نحو الصدمات، وتقدم خدماتها للاجئين وطالبي اللجوء في هذه المدينة والمناطق المحيطة بها. لقد أصبحت هذه المركز، مع أكثر من ٣٠٠ إحالة منذ افتتاحها، منقذًا حقيقيًا للأشخاص الذين جاءوا بحثًا عن ملاذ بعد الهروب من الحرب والمصاعب.
يبحث آزاد عن السلام والعودة إلى حياته الطبيعية بسبب التجارب المريرة التي عاشها في بلده. يقول: "لقد منحني هذه العيادة الأمل. أشعر أن هناك من يستمع إلي هنا ويهتم بآلامي."
التأثير الإيجابي للعلاجات المتخصصة
تشمل الخدمات المقدمة في هذه العيادة جلسات علاج فردية وجماعية تم تصميمها خصيصًا لمساعدة الأفراد الذين يعانون من صدمات شديدة. يسعى الأطباء وعلماء النفس الموجودون في هذه المركز، باستخدام أساليب حديثة ومتخصصة، إلى مساعدة اللاجئين على التكيف مع آلامهم السابقة والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
تعتبر عيادة برمنغهام نموذجًا ناجحًا في تقديم خدمات العلاج النفسي للاجئين، وهي في حالة توسع مستمر في خدماتها وجذب المزيد من المتخصصين. هذه المركز لا تساعد فقط الأفراد المتضررين، بل تذكر أيضًا المجتمع المحلي بمدى أهمية التعاطف والدعم المتبادل.
الجزارا فارسی
روایت خاورمیانه



