في عملية مثيرة للجدل في محافظة سيستان وبلوشستان، أعلن الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) أنه قتل أربعة أشخاص بتهمة التخطيط لتنفيذ عمل إرهابي. وقعت هذه العملية في مدينة سراوان، ووفقًا للحرس، كان الهدف الرئيسي من هذا الإجراء هو تدمير "فريق إرهابي محترف" كان ينشط بهدف الهجوم على هذه المدينة.
تفاصيل العملية والخسائر
في بيان صدر عن الحرس، تم التأكيد على أن هذه العملية تمت بعد هجوم القوات الأمنية على منزل يُزعم أنه كان مكان تجمع "الإرهابيين المرتزقة". في هذه الاشتباكات، فقد ثلاثة عناصر إيرانيين حياتهم أيضًا. هذه القضية تشير إلى شدة وخطر الأنشطة الإرهابية المحتملة في هذه المنطقة.
اتهامات ضد الأعداء
كما أشار الحرس الثوري إلى الولايات المتحدة والنظام الصهيوني كالمسؤولين الرئيسيين عن انعدام الأمن في محافظة سيستان وبلوشستان، متهمًا إياهم بمحاولة زعزعة استقرار هذه المنطقة. تأتي هذه الاتهامات في وقت شهدت فيه هذه المحافظة في السنوات الأخيرة العديد من الاشتباكات المسلحة والهجمات الإرهابية.
يمكن أن تؤدي إجراءات الحرس الثوري في هذا السياق إلى زيادة حدة التوترات في المنطقة وتثير ردود فعل دولية. بينما يؤكد المسؤولون الإيرانيون على تأمين البلاد، لا تزال المخاوف بشأن الوضع الإنساني وكذلك ردود الفعل المحتملة من الجماعات المعارضة في هذه المنطقة قائمة.
الجزارا
روایت خاورمیانه



