محمد غروي، خبير في مجال لبنان، في تصريحات جديدة تناول تأثيرات دخول حزب الله إلى الحرب في سوريا على الوضع الأمني والاستخباراتي لهذه الجماعة. وأكد أن هذا الدخول لم يؤثر فقط على أنشطة حزب الله بل زاد أيضًا من الإشراف الاستخباراتي للنظام الصهيوني.
الدخول إلى الحرب في سوريا وتبعاته
غروي في حديثه أوضح أنه منذ وقوع الأزمة السورية وبدء الاشتباكات، دخل حزب الله كقوة مؤثرة في هذه الحرب. هذا الإجراء لم يؤدي فقط إلى زيادة القدرة العسكرية والحضور الفعلي لحزب الله في سوريا، بل جعل النظام الصهيوني يراقب أنشطة هذه الجماعة بشكل أوسع.
اقرأ المزيد: سقوط ملحوظ للديمقراطية في أفغانستان؛ درجة ٠.٢٥ في سنوات ٢٠٢٤ و٢٠٢٥
وفقًا لغروي، أصبح وجود حزب الله في سوريا خلال السنوات الأخيرة أحد العوامل الرئيسية في تغيير المعادلات العسكرية في المنطقة. هذا الوجود سمح لحزب الله باكتساب تجارب جديدة، لكن في نفس الوقت كانت هذه المسألة لصالح النظام الصهيوني، حيث تمكنوا من تحديد نقاط القوة والضعف لهذه الجماعة من خلال رصد أكثر دقة.
زيادة الرصد الاستخباراتي والتحديات
محمد غروي أشار إلى أن الرصد الاستخباراتي للنظام الصهيوني لحزب الله قد زاد بشكل خاص في المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا. هذه الزيادة في الإشراف الاستخباراتي تمنح النظام الصهيوني القدرة على التخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية بسهولة. نتيجة لذلك، يواجه حزب الله تحديات جديدة في المجال الأمني والعسكري.
غروي أشار إلى أن هذه الحالة لم تؤثر فقط على الأنشطة العسكرية لحزب الله، بل كان لها تأثير أيضًا على الاستراتيجيات السياسية والدبلوماسية لهذه الجماعة. ويعتقد أنه يجب على حزب الله إعادة النظر في استراتيجياته بما يتناسب مع التغيرات الإقليمية والدولية.
في النهاية، أكد غروي أن دخول حزب الله إلى الحرب في سوريا قد تحول في النهاية إلى ثنائية معقدة: من جهة، تمكنت هذه الجماعة من زيادة قدرتها العسكرية ونفوذها، ومن جهة أخرى، أصبحت تحت رصد ومراقبة أكبر من قبل أعدائها.
اقرأ المزيد: سقوط ميناء المخا؛ تحد جديد لمحمد بن سلمان في اليمن · تكلفة ٣٨ مليار دولار للحرب الأمريكية ضد إيران وتأثيراتها على الاقتصاد
الجزارا
روایت خاورمیانه



