به‌روزرسانی زنده·۲۱ شهریور ۱۴۰۵
فوری
مداخلة إد ميليند: هل تعود بريطانيا إلى الأخلاق؟
جهان

مداخلة إد ميليند: هل تعود بريطانيا إلى الأخلاق؟

توسط
مراد شریعت
انتشار
زمان مطالعه
١ دقیقه
بازدید
٣٨,٧٣٢

أظهر إد ميليند من خلال فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل أن بريطانيا قد تعود مرة أخرى إلى المبادئ الأخلاقية في سياستها الخارجية.

هذا الأسبوع، أظهر إد ميليند، من خلال إعلان قرار بريطانيا بفرض عقوبات اقتصادية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، أن هذه الدولة قد تعود مرة أخرى إلى الأبعاد الأخلاقية في سياستها الخارجية حتى في عصر ترامب. هذه الخطوة تذكّر بالمبادئ التي أكد عليها روبن كوك، وزير الخارجية البريطاني قبل ٣٠ عاماً، عندما أعلن عن سياسته الخارجية الأخلاقية.

تاريخ السياسة الخارجية البريطانية

في ذلك الوقت، أعلن روبن كوك أن بريطانيا يجب أن تدعم مطالب الأمم الأخرى في الحقوق الديمقراطية؛ حقوق الإنسان التي يجب أن تكون في قلب السياسة الخارجية لهذه الدولة. منذ ذلك الحين، شهدت بريطانيا ١٤ وزير خارجية آخر، ولم يتمكن العديد منهم من تنفيذ المبادئ الرائدة في إجراءاتهم. في خطابه الأخير، أعلن إد ميليند ليس فقط عن قرار فرض عقوبات على إسرائيل، بل أعلن أيضاً عن تشكيل ائتلاف دولي لدعم هذه الخطوة.

مستقبل مشرق أم استمرار الماضي؟

قد تؤدي هذه التطورات إلى تغيير جذري في سياسات بريطانيا. هل يمكن لميليند أن يحول إرث كوك إلى واقع ويوجه سلوك بريطانيا الدولي نحو المبادئ الأخلاقية؟ بالنظر إلى التاريخ المليء بالتحديات لهذه الدولة في السياسات الخارجية، لا يزال هذا السؤال بلا إجابة. ولكن يبدو أن هذه الخطوة الأولية هي علامة على تغييرات إيجابية ومبشرة في الساحة الدولية.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook