أعلنت كندا يوم الثلاثاء في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة (UNGA) أنها ستخصص ١٠٠ مليون دولار للفلسطينيين. تأتي هذه الخطوة في وقت شهدت فيه غزة، عقب الاشتباكات الأخيرة، مقتل ثلاثة فلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية. في حين فقد أكثر من ٧٣٩٠٠ شخص حياتهم منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر ٢٠٢٣.
انتقاد شديد من ماكرون لوضع غزة
انتقد إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، بشدة القيود الإسرائيلية على المساعدات الإنسانية إلى غزة في كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، واعتبرها "عارًا" على المجتمع الدولي. وأشار إلى الإخفاقات الدولية في حل أزمة غزة، قائلاً: "ما هي مصداقيتنا إذا بقينا غير متحركين أمام غزة؟" كما تناول ماكرون الانتقادات المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان اليومية في الضفة الغربية، مضيفًا: "يجب أن نكون واعين أن أمن إسرائيل لا يعتمد على انتهاك سيادة جيرانها."
اقرأ المزيد: مارك كارني: كندا تقدم ١٠٠ مليون دولار مساعدات لفلسطين
التزامات جديدة من كندا وبريطانيا
أعلن مايك كارني، رئيس وزراء كندا، أن ٨٠% من المساعدات المالية ستذهب نحو المساعدات الإنسانية المباشرة، بينما ستخصص الـ ٢٠% المتبقية لدعم السلام والأمن بما في ذلك برامج تدريب للشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية. كما انتقد المشاريع الاستعمارية الإسرائيلية في الضفة الغربية وأعلن أن كندا ستفرض قيودًا على السلع المنتجة في هذه المناطق.
كما قال آندي برنهام، رئيس وزراء بريطانيا، في هذا الاجتماع للممثلين من دول مختلفة إن عدم تحقيق حل الدولتين سيؤدي إلى فقدان الثقة في السياسيين. وأضاف: "نعيش في عصر من عدم الثقة في السياسة، وإذا لم نتمكن من دعم وعودنا بأفعال حقيقية، ستزداد هذه عدم الثقة."
في هذه الأثناء، تستمر الاجتماعات والتفاعلات الدولية لإيجاد حل دائم لأزمة فلسطين وإسرائيل في وقت تدهورت فيه الأوضاع الإنسانية في غزة بشكل حاد. كما وعدت كندا منذ بداية الحرب الإسرائيلية ضد غزة بتقديم أكثر من ٦٠٠ مليون دولار للشعب الفلسطيني.
اقرأ المزيد: أمير قطر: البلاد لن تقتصر على كونها وسيطًا في حرب أمريكا-إسرائيل · منع إسرائيل من دخول ٩٠٠ كرسي متحرك إلى غزة للأطفال المتضررين
الجزارا
روایت خاورمیانه



