وزير الصحة اللبناني في مؤتمر صحفي في بيروت، شرح الوضع الحرج الناجم عن استمرار هجمات النظام الصهيوني على جنوب لبنان. وأشار إلى أن هذه الهجمات تستهدف بشكل خاص المراكز العلاجية وسيارات الإسعاف، قائلاً: "أكثر من ١٥٠ سيارة إسعاف تعرضت للاصابة في هذه الهجمات و١٣٥ مسعفاً استشهدوا."
الوضع الحرج في جنوب لبنان
وزير الصحة اللبناني أعرب عن قلقه من الوضع الصحي العام، وأضاف: "هذه الهجمات لا تعرض حياة المسعفين للخطر فحسب، بل تؤثر بشكل كبير على الخدمات العلاجية أيضاً. في وقت يُشعر فيه بالحاجة إلى الخدمات الطبية والعلاجية أكثر من أي وقت مضى، فإن هذه الهجمات هي بوضوح غير قانونية وغير إنسانية." كما ذكر أن استمرار هذا الوضع يمكن أن يكون له عواقب خطيرة على الصحة العامة لشعب لبنان.
العواقب الإنسانية والاجتماعية
الهجمات الأخيرة لم تضر فقط بالبنية التحتية العلاجية بل أثرت سلباً على معنويات المجتمع أيضاً. العديد من سكان المناطق المتضررة، خوفاً من الهجمات الجوية، يمتنعون عن الذهاب إلى المراكز العلاجية. وزير الصحة اللبناني أكد: "نحن بحاجة إلى دعم دولي لوقف هذه الهجمات وتمكيننا من مساعدة الناس."
هذا الوضع الحرج يستمر في الوقت الذي يشاهد فيه المجتمع الدولي هذه الأحداث، ويشعر بالحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية. وزير الصحة اللبناني انتقد صمت المجتمع الدولي، مطالباً باهتمام خاص بالظروف الإنسانية في لبنان.
اقرأ المزيد: حريق مميت في دار المسنين في تشيلي: ١٦ شخصاً لقوا حتفهم · محادثات إسماعيل هنية مع الوسطاء حول أزمة غزة
الجزارا
روایت خاورمیانه



