إد شيران، المغني الشهير في عالم البوب، صعد على المسرح في ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٣ (٥ مهر ١٤٠٢) في فيلادلفيا، لكن هذا الحفل تأثر باحتجاجات مؤيدي فلسطين. المحتجون حملوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تحمل رسائل مثل "غزة: مساعدة للداخل، جنود للخارج" و"الصهيونية = عنصرية = إرهاب". وقد انتقدوا إد شيران واستمرار جولته، بينما كان السبب الرئيسي لهذا الاحتجاج هو قرار منظمي الحفل بحذف ماكلمور، الرابر الأمريكي، بسبب تصريحاته حول فلسطين.
رسالة المحتجين ورد إد شيران
اجتمع المحتجون بهدف لفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية في غزة والرسائل التي نشرها ماكلمور دعمًا لفلسطين. قال آدي شاتودباديا، المتحدث باسم منظمي هذا الاحتجاج، إن هدفهم هو تسليط الضوء على الأوضاع الحالية في غزة والجرائم المستمرة ضد الفلسطينيين. بينما كانوا ينتقدون إد شيران، كان هؤلاء المحتجون يسعون لنشر رسالة ماكلمور والانتباه إلى الكارثة الإنسانية في غزة.
اقرأ المزيد: وزارة الثقافة اللبنانية تعيد ٣٧ قطعة أثرية مهربة من مصر
قال إد شيران في بداية الحفل إن ما يحدث في غزة هو "كارثي وغير مبرر" و"غير متناسب". كما أشار إلى أن مالكي الاستاد امتنعوا عن السماح لماكلمور بالأداء بسبب تصريحاته حول فلسطين. لم يقتصر هذا القرار على إثارة الاحتجاجات خارج الاستاد فحسب، بل أثار أيضًا ردود فعل قوية من فنانين آخرين وأعضاء فرقة شيران.
التضامن مع ماكلمور وعواقبه
بعد هذا الحدث، انسحب بعض الفنانين وأعضاء فرقة إد شيران تضامنًا مع ماكلمور من جولة الولايات المتحدة. تعكس هذه الخطوة عدم الرضا عن قرار المنظمين ودعم حق الفنانين في التعبير الحر عن القضايا الاجتماعية والسياسية. كانت الاحتجاجات في فيلادلفيا تعبيرًا عن الاستياء من السياسات السائدة والانتباه إلى الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع مثل غزة.
لم يؤثر هذا الحدث فقط على حفل إد شيران، بل أعاد أيضًا إحياء النقاشات الاجتماعية والسياسية حول حقوق الإنسان ودعم الفلسطينيين. يعتقد المحتجون أن مثل هذه التجمعات والاحتجاجات يمكن أن تكون جزءًا من الجهود لجذب الانتباه العالمي إلى الأزمة الإنسانية في غزة وتساهم في توعية الناس حول أوضاع الفلسطينيين.
اقرأ المزيد: ملايين الأشخاص اصطفوا من أجل الحناء المقدسة في معبد موتي دونغري في الهند · إد شيران وصف وضع غزة بأنه غير مبرر بعد جدل فلسطين
الجزارا
روایت خاورمیانه



