إد شيران، المغني البريطاني، يواجه تحديًا كبيرًا بعد انسحاب الفرق المرافقة له من جولته الأمريكية بسبب حذف ماكلمور من قائمة العروض. حدث هذا الانسحاب بعد أن تم حذف ماكلمور، الرابر الشهير، بسبب مواقفه ضد إسرائيل وشعار "الحرية لفلسطين" من البرامج.
حذف ماكلمور ورد فعل إد شيران
إد شيران عبر عن موقفه حول هذا الموضوع على وسائل التواصل الاجتماعي قبل ساعات من انسحاب فرقته. وأشار إلى منظمي الجولة، شركة ميسينا تورينغ جروب، قائلاً: "حذف ماكلمور من الجولة كان قرار المنظم، وليس قراري. أنا لا أريد أن أخيب آمال المعجبين الذين قاموا بالتخطيط". وأضاف إد شيران: "أحترم إرادة وعزم ماكلمور على الوقوف والصراخ بشأن معتقداته" وأكد أن الدبلوماسية والحوار أهم بالنسبة له من الجدل السياسي.
انسحاب الفنانين ورسائل الدعم
ومع ذلك، لم تتمكن هذه التوضيحات من إقناع الفرق المرافقة لإد شيران. آرون رو وبيوغا، فنانان إيرلنديان، مع فرقة لوكاس غراهام الدنماركية وفينياس، شقيق بيلي آيليش، عبروا عن موقفهم في دعم ماكلمور على إنستغرام. كتب فينياس في منشوره: "يجب ألا يصمت الفنانون عندما يدافعون عن المظلومين" وأعلن أنه سينسحب من التواريخ القادمة في الجولة.
كما أشار آرون رو إلى تاريخ بلاده وقال: "نحن كشعب إيرلندا، نعرف جيدًا الإبادة الجماعية، والمجاعة المفروضة، والاحتلال العنيف". وأعلن أنه لا يمكنه البقاء محايدًا في هذه الظروف رغم صداقته مع إد شيران.
تظهر هذه التطورات في عالم الموسيقى الشعبية عواقب حرب غزة وتأثيرها على الفنانين. ماكلمور في وقت سابق من هذا الشهر في حفل في نيوجيرسي كرر شعار "الحرية لفلسطين" وانتقد جرائم إسرائيل. ومع ذلك، بعد الضغوط، أعلنت القاعات الأمريكية أنها لن تسمح له بالصعود على المسرح كعرض افتتاحي.
هذه الضغوط جاءت بشكل خاص من روبرت كرافت، الملياردير الأمريكي، الذي أعلن في بيان أن تصريحات ماكلمور كانت مسيئة ومزعجة. إد شيران، الذي حاول تجنب الدخول في السياسة، يواجه الآن ضغطًا كبيرًا من زملائه الفنانين ومعجبيه.
اقرأ المزيد: الفائزون بجوائز إيمي ٢٠٢٦: "خليج الأرملة" و"بيت" في الصدارة
الجزارا
روایت خاورمیانه



