تحديث مباشر·الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
زيادة ملحوظة في العنف المرتبط بالقاعدة وداعش في منطقة الساحل الأفريقي منبع تصویر: theguardian.com
جهان

زيادة ملحوظة في العنف المرتبط بالقاعدة وداعش في منطقة الساحل الأفريقي

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٣ دقيقة
بازدید
٣٢,١١٣

تشير الإحصائيات إلى أن العنف المتطرف في منطقة الساحل الأفريقي يقترب من أعلى مستوى تاريخي له هذا العام. هذه الحالة ناتجة عن الهجمات الواسعة التي تشنها الجماعات المرتبطة بالقاعدة وداعش.

يقترب العنف المتطرف في منطقة الساحل الأفريقي من أعلى مستوياته التاريخية، خاصة بعد الهجمات الواسعة التي شنتها الجماعات المرتبطة بالقاعدة وداعش. وقد تفاقمت هذه الحالة في ظل اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات ١١ سبتمبر وبعد الإحصائيات الجديدة التي تم جمعها من قبل هيئة رقابية.

زيادة غير مسبوقة في العنف

تظهر الإحصائيات الجديدة أن العنف المرتبط بالجماعات الجهادية في ثلاث دول هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر - التي تُعرف كمركز رئيسي للتطرف الإسلامي في منطقة الساحل - قد زاد بشكل كبير. وقد ارتفع عدد الحوادث العنيفة في هذه الدول الثلاث من ٦٣ حادثة في عام ٢٠١٦ إلى ٢٨٤٥ حادثة في عام ٢٠٢٥، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى أكثر من ٣٠٠٠ حادثة هذا العام.

بينما انخفض عدد الوفيات العالمية الناتجة عن الإرهاب إلى أدنى مستوى له منذ عام ٢٠٠٨، زاد عدد الضحايا في منطقة الساحل بشكل ملحوظ. وفقًا للتقارير، سجلت الأمم المتحدة أكثر من ٩٠٠٠ حالة وفاة نتيجة الحوادث الأمنية في بوركينا فاسو ومالي والنيجر في عام ٢٠٢٥.

تحليل الوضع الأمني

توفي وزير دفاع مالي في هجوم انتحاري في مقر إقامته في مدينة كاتي، الواقعة على بعد ٩ أميال شمال غرب العاصمة باماكو. كما تم قتل رئيس الاستخبارات العسكرية في البلاد. هذه الحوادث الأمنية زادت من حدة الأزمة في مالي وأثارت مخاوف جدية بشأن مستقبل الأمن في هذه المنطقة.

في الوقت نفسه، واصلت جماعة جهادية تُعرف بجبهة النصرة لشعب الإسلام (JNIM) توسيع مناطق سيطرتها في مالي، وقد قتلت في الأسابيع الأخيرة عددًا من الجنود والمرتزقة الروس. كما نفذت هذه الجماعة هجمات على مطار مالي الدولي واستولت على المدينة الاستراتيجية كيدال، التي كانت في السابق قاعدة رئيسية لجبهة تحرير مالي (FLA).

في بوركينا فاسو، كانت JNIM مسؤولة عن أكثر من ١٣٠ هجومًا في عام ٢٠٢٦، وقد زادت بشكل متزايد من نفوذها بالقرب من واغادوغو، عاصمة البلاد. وفي النيجر، تحملت هذه الجماعة مسؤولية ما لا يقل عن ١٧ هجومًا، على الرغم من أن أنشطتها كانت أقل بكثير من منافستها داعش في الصحراء الكبرى.

يعتقد المحللون أن JNIM قد ابتعدت عن الأهداف التاريخية للقاعدة في الهجوم على الولايات المتحدة وحلفائها، وتركز الآن أكثر على المناطق المحلية. بينما كانت القاعدة في الماضي تهديدًا جادًا للعديد من الدول في الشرق الأوسط، فإن تركيزها الرئيسي الآن هو على أفريقيا، وخاصة منطقة الساحل.

على الرغم من ذلك، فإن عوامل مثل التوترات الدينية والعرقية، والمنافسة الشديدة على الموارد، وعدم الاستقرار المزمن قد جعلت من أفريقيا مكانًا مناسبًا لجذب العناصر الجهادية. ومع ذلك، فإن المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المتطرفة في مالي والصومال، بسبب القيود الجغرافية، يصعب أن تعمل كقاعدة للهجمات العالمية.

المصدر: theguardian.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook