إيلور أزاريا، الجندي السابق في هذا البلد الذي حُكم عليه بسبب قتل فلسطيني مصاب في عام ٢٠١٦، عُفي عنه من قبل إسحاق هرتزوغ، رئيس إسرائيل. تعتبر هذه الخطوة بمثابة حذف السجلات الجنائية لأزاريا وبدء فصل جديد في حياته.
تفاصيل العفو والردود
وصف أزاريا، الذي قتل عبد الفتاح الشريف، البالغ من العمر ٢١ عامًا، في الخليل بالرصاص في عام ٢٠١٦، هذا العفو بأنه أسبوع مبارك، وشكر الله وعائلته وهرتزوغ. قال في حديثه مع شبكة ١٤: "الحمد لله أننا وصلنا إلى هذه اللحظة." كما أشار أزاريا إلى أهمية عدم وقوع أي مقاتل مثله في هذه الظروف.
اقرأ المزيد: تظاهرات حاملي فلسطين في فيلادلفيا، أمريكا
هذا القتل، الذي تم توثيقه بواسطة مصور فلسطيني لصالح مجموعة حقوق الإنسان "بيت سليم"، أثار ردود فعل قوية في إسرائيل والأراضي المحتلة. وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية هذه الخطوة بأنها "إعدام غير قانوني"، كما أعلنت جيش إسرائيل أن أزاريا انتهك مدونة السلوك العسكرية.
بيان الرئيس وانتقادات
أعلن هرتزوغ في بيان أن أزاريا تحمل عواقب أفعاله لسنوات وأظهر ندمه. كما وصف هذا العفو بأنه يتماشى مع روح يوم كيبور، يوم التوبة، وقال إن هذا القرار اتخذ بناءً على الاعتقاد بأهمية الترميم والمصالحة.
ومع ذلك، اتخذ هرتزوغ هذا العفو خلافًا لنصيحة الجيش. وقد عارض رئيس هيئة الأركان، إيال زامير، في رسالة إلى الرئيس هذا العفو، مشيرًا إلى عدم ظهور ندم علني من أزاريا. كما وصف وزير الدفاع، إسرائيل كاتس، الذي قدم طلب العفو إلى هرتزوغ، هذا القرار بأنه "صحيح وإنساني"، وقال إن هذه الخطوة ترسل رسالة مهمة إلى الجنود الإسرائيليين.
بعد وقوع الحادث، ذهب أزاريا إلى المحكمة العسكرية وحُكم عليه في عام ٢٠١٧ بتهمة القتل غير العمد وحُكم عليه بالسجن لمدة ١٨ شهرًا. تم تخفيض هذه العقوبة لاحقًا إلى ١٤ شهرًا. في مايو ٢٠١٨، أُطلق سراح أزاريا بعد قضاء تسعة أشهر من حكمه.
على الرغم من الانتقادات، أعرب وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، عن سعادته بقرار هرتزوغ، وقال إنه لو كانت قوانين الصراع في عام ٢٠١٦ مختلفة، لما حُكم على أزاريا.
اقرأ المزيد: رئيس إسرائيل يوافق على اعتذار الجندي القاتل الفلسطيني · الجيش الإسرائيلي يعتقل ٢٧ فلسطينيًا في قرية المغير
الجزارا
روایت خاورمیانه



