تحديث مباشر·السبت, ١٩. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
إسرائيل تعفو عن الرئيس، الطبيب العسكري الذي قتل فلسطينياً منبع تصویر: theguardian.com
جهان

إسرائيل تعفو عن الرئيس، الطبيب العسكري الذي قتل فلسطينياً

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٢٥,١١٢

إسرائيل تعفو عن الور آزاريا، الطبيب العسكري الذي قتل فلسطينياً في عام ٢٠١٧. هذا القرار لا يزال يقسم المجتمع الإسرائيلي.

رئيس إسرائيل، إسحاق هرتسوغ، عفا عن الور آزاريا، الطبيب العسكري الذي قتل فلسطينياً جريحاً في عام ٢٠١٧ في الضفة الغربية. الحادثة التي قام فيها عبد الفتاح الشريف، فلسطيني، بمهاجمة جندي إسرائيلي وإصابته، أدت إلى حدوث انقسامات عميقة في المجتمع الإسرائيلي.

تفاصيل عفو آزاريا

آزاريا الذي حكم عليه في عام ٢٠١٧ بالسجن ١٨ شهراً بتهمة القتل غير العمد، أُطلق سراحه بعد قضاء ثلثي مدة حكمه. في أول مقابلة له بعد الإفراج عنه، أعلن أنه "كنت سأتصرف بنفس الطريقة، لأن هذا ما كان يجب فعله". هذه التصريحات تعكس عدم تغيير وجهة نظره تجاه الحادثة.

في ٣٠ سبتمبر، أعلن مكتب رئيس إسرائيل في بيان أن هذا القرار اتخذ بناءً على توصيات وزير الدفاع، إسرائيل كاتس، وأيضاً بسبب مرور الوقت واقتراب يوم كيبور (يوم الغفران). جاء في البيان أن آزاريا قد أعرب عن ندمه في طلبه، وفي طلبه السابق وصف إطلاق النار بأنه "خطأ عملي".

ردود الفعل على عفو آزاريا

وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، هذا القرار بأنه "صحيح وإنساني ومناسب"، وقال إن آزاريا كان في "مهمة عملياتية معقدة". ومع ذلك، كان رئيس أركان الجيش، الجنرال إيال زامير، قد أعلن في رسالة إلى وزير الدفاع أنه لا ينبغي منح العفو. كان لهذا الموضوع ردود فعل كبيرة في المجتمع الإسرائيلي.

كانت إدانة آزاريا حالة نادرة من الحكم الذي أصدرته محكمة عسكرية ضد جندي بسبب تصرف مميت في ساحة المعركة. في ذلك الوقت، طالب العديد من القادة العسكريين بمحاكمته، بينما أعرب جزء من المجتمع الإسرائيلي عن دعمه لآزاريا وتظاهروا خارج محكمته.

أعلن وزير الأمن الوطني الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، في بيان أن "إلغاء السجل الجنائي لشخص قتل إرهابياً يجعلني أشعر بالسعادة الشديدة". في المقابل، وصف بعض الفلسطينيين ومنظمات حقوق الإنسان إدانة آزاريا بأنها خفيفة جداً وطالبوا بعقوبات أشد.

كما أكد بيان مكتب هرتسوغ أن هذا القرار "لا يعني إعادة تقييم القضية". أدت الانقسامات حول قضية آزاريا إلى ضغوط سياسية واستطلاعات عامة أدت في النهاية إلى استقالة وزير الدفاع السابق، موشيه يعلون. بعد الحكم الذي صدر ضد آزاريا، دعا بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، إلى عفوه.

بعد صدور الحكم، وصف عيسى كركي، وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين، ذلك بأنه "مزحة". لا تزال هذه القضية في بؤرة الاهتمام، وعفو آزاريا أثار العديد من الأسئلة حول حقوق الإنسان والعدالة في المناطق المحتلة.

المصدر: theguardian.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook