انفجار في موقع عسكري في محافظة دير الزور السورية يوم السبت ٢١ أكتوبر ٢٠٢٣، أسفر عن مقتل ١١ جندياً من جيش هذا البلد وإصابة ٩ آخرين. وقع الحادث في مدينة عياش، الواقعة غرب دير الزور، وتبع ذلك إقامة مراسم تشييع لجثامين الجنود القتلى.
تفاصيل الحادث
وفقاً للمسؤولين، وقع الانفجار في مستودع ذخيرة تابع للجيش العربي السوري. كانت القوات العسكرية أثناء نقل ذخائر ثقيلة، عندما واجهت هذا الانفجار. الصور المنشورة من مراسم التشييع تظهر مجموعة من الناس وهم يحملون جثامين الجنود التي كانت ملفوفة بأعلام سوريا، أمام المستشفى الوطني في دير الزور.
اقرأ المزيد: هجوم الجنود المحتلين على الضفة الغربية واعتقال الشباب الفلسطينيين
التحقيقات والنتائج
السبب الدقيق لهذا الانفجار لا يزال غير محدد، والتحقيقات جارية لتحديده. يحدث هذا الحادث في وقت مضى أقل من أسبوعين، حيث أدى انفجار مشابه في مستودع مؤقت للذخائر في محافظة إدلب إلى مقتل ١٤ جندياً وإصابة أكثر من ١٠ آخرين، بما في ذلك مدنيين. كانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت في ذلك الوقت أنها تتحمل مسؤولية ذلك الحادث.
كما أعلنت وزارة إدارة الأزمات السورية في تصريحات أنها تتعاون مع هيئات حكومية أخرى لتنظيف مثل هذه المواقع من وجود المدنيين. ومع ذلك، اعترفت هذه الوزارة بأن بعض هذه المواقع، بسبب وجود المدنيين في جمع الذخائر المهجورة، يصعب تأمينها.
تحدث هذه الانفجارات بشكل متزايد في سوريا، خاصة بعد أكثر من عشر سنوات من الحرب الأهلية التي أدت إلى تراكم واسع من الأسلحة والذخائر في جميع أنحاء البلاد. في ١ سبتمبر ٢٠٢٣، أدى انفجار سيارة تحمل ذخائر في مدينة بنش بمحافظة إدلب إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.
في الوقت الذي تسعى فيه سوريا لتنظيف هذه التراكمات، يبدو أن المخاطر الناتجة عن الانفجارات غير المتوقعة لا تزال مستمرة، وقد يؤدي ذلك إلى تحديات أمنية وإنسانية أكبر.
اقرأ المزيد: معارضة إسرائيل لوجود القوات الدولية في جنوب لبنان · سمير عثمان الشيخ حكم عليه بالسجن ٦٠ عاماً في أمريكا بسبب التعذيب
الجزارا
روایت خاورمیانه



