إسرائيل هيرتسوج، رئيس دولة إسرائيل، يوم السبت استجاب لطلب إيزاك كاتس، وزير الدفاع، لمحو السجلات الجنائية لإيلور أزاريا. أزاريا، الجندي الإسرائيلي السابق، تم الحكم عليه بالسجن بسبب قتل عبد الفتاح الشريف، الفلسطيني المصاب، في مدينة الخليل في عام ٢٠١٦.
تفاصيل العفو وردود الفعل
طلب العفو عن أزاريا تم تقديمه من قبل إيزاك كاتس في شهر يوليو، وبعد المراجعة، أعلن هيرتسوج ليلة السبت أنه قد خفض المدة المتبقية لمحو سجلات أزاريا وألغى فعليًا العقوبة. هذا الإجراء واجه معارضة من الجيش الإسرائيلي؛ حيث أشار مسؤول عسكري رفيع إلى عدم إبداء الندم وعدم تحمل المسؤولية من قبل أزاريا خلال هذه الفترة.
اقرأ المزيد: انفجار في الموقع العسكري السوري في دير الزور أسفر عن ١١ قتيلاً
أزاريا بعد إدانته، قضى من أغسطس ٢٠١٧ لمدة تسعة أشهر في السجن، وفي مايو ٢٠١٨ تم الإفراج عنه بعد تخفيض العقوبة من قبل لجنة الإفراج. هذا الأمر أثار الكثير من الاستياء بين جماعات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي.
التداعيات الدولية
في عام ٢٠٢٤، منعت إدارة بايدن دخول أزاريا وعائلته إلى الولايات المتحدة، ووصفت هذا الإجراء بأنه "انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وخاصة قتل غير قانوني في الضفة الغربية". هذا الحظر يعكس التداعيات الدولية لفعل أزاريا والمخاوف العالمية بشأن تصرفات الجيش الإسرائيلي في المناطق المحتلة.
أزاريا يُعتبر واحدًا من الشخصيات المثيرة للجدل في تاريخ الجيش الإسرائيلي، وعفوه قد يكون له تأثيرات عميقة على علاقات إسرائيل مع المجتمع الدولي وكذلك على الصورة العامة للجيش الإسرائيلي. هذا الأمر لن يؤثر فقط على السياسات الداخلية لإسرائيل ولكن أيضًا على علاقاتها مع الدول الأخرى.
اقرأ المزيد: اكتشاف جثث تسع نساء في إكرولولني، تهديد لأمن النساء في جنوب إفريقيا · استمرار اعتقال ٤٣ أسيرًا في غزة رغم انتهاء الحكم
الجزارا
روایت خاورمیانه



