أعلن مركز دراسات أسرى فلسطين اليوم الجمعة في تقرير صادم أن الكيان الصهيوني لا يزال يحتجز أكثر من ٤٣ أسيرًا فلسطينيًا من قطاع غزة. يأتي ذلك في الوقت الذي انتهت فيه مدة عقوبة هؤلاء الأفراد وكان يجب الإفراج عنهم.
نسبة عالية من أسرى غزة في الاحتجاز
أوضح هذا الكيان الفلسطيني في تقريره أن هؤلاء الـ ٤٣ يمثلون حوالي ٥٥ في المئة من إجمالي أسرى غزة؛ وهم أفراد كانوا في سجون الكيان الصهيوني قبل بدء الحرب. وبالنظر إلى الظروف الحالية، فإن هذه الإحصائيات تعكس أبعادًا أوسع من سياسات الكيان الصهيوني تجاه الأسرى الفلسطينيين.
اقرأ المزيد: محمد بن سلمان و ناکامی دوباره در جلب حمایت آمریکا
التعذيب والحرمان من الحقوق الإنسانية
حذر مركز دراسات أسرى فلسطين من أن وضع هؤلاء الأسرى في السجون سيء للغاية، حيث يتعرضون لضغوط نفسية وجسدية شديدة. تشير التقارير إلى أن هؤلاء الأفراد يواجهون التعذيب، والقمع، والجوع، والإهمال الطبي، ويفتقرون إلى أبسط حقوقهم الإنسانية.
في بيان هذا المركز، تم التأكيد على أن الكيان الصهيوني مسؤول عن استمرار احتجاز هؤلاء الأسرى بعد انتهاء عقوبتهم، ووصف هذا السلوك كجزء من سياسة الانتقام والعقاب الجماعي ضد شعب غزة. كما طالبوا المنظمات الحقوقية الدولية باتخاذ إجراءات للإفراج عن هؤلاء الأسرى الذين أنهوا فترة عقوبتهم.
زيادة عامة في عدد الأسرى الفلسطينيين
منذ بداية حرب غزة في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، زاد عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الكيان الصهيوني بشكل غير مسبوق. وفقًا للإحصائيات، يوجد حاليًا حوالي ٩٤٠٠ فلسطيني في هذه السجون، حيث يقبع حوالي ٥٠ في المئة منهم في الاحتجاز الإداري دون اتهام أو محاكمة. وقد وصفت ظروف أسرى غزة بأنها أصعب بكثير من غيرهم من الأسرى الفلسطينيين، وتظهر تقارير متعددة عن التعذيب، والجوع القسري، والإهمال الطبي المتعمد.
الضغط على المنظمات الحقوقية
في الظروف الحالية، يتزايد الضغط على المنظمات الحقوقية للتحرك من أجل الإفراج عن هؤلاء الأسرى. وأكد مركز دراسات أسرى فلسطين أنه لا يوجد مبرر لاستمرار احتجاز هؤلاء الأفراد بعد انتهاء فترة عقوبتهم، ويجب أن تُعتبر هذه المسألة انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.
اقرأ المزيد: وزير دفاع باكستان نقل رسالة السعودية حول اليمن إلى إيران · أيرلندا لن تشارك في مسابقة يوروفيجن للسنة الثانية على التوالي
الجزارا
روایت خاورمیانه



