جون فترمن، سيناتور بنسلفانيا، في فيديو جديد تم نشره في مؤتمر للجمهوريين في دالاس، أعرب عن دعمه لديف مكورميك، السيناتور الجمهوري والقريب من دونالد ترامب. هذا الإجراء من فترمن، الذي يبدو غير مسبوق، أثار مخاوف بين الديمقراطيين، حيث أعرب بعضهم عن قلقهم من أنه قد ينضم إلى الجمهوريين.
تاريخ فترمن السياسي
فترمن، المعروف بنهجه غير التقليدي في السياسة ومحاولته لجذب الاستثمارات إلى المجتمعات المتضررة، كان رمزًا بارزًا في الحزب الديمقراطي. ومع ذلك، فإن التغييرات الأخيرة في مواقفه السياسية، وخاصة دعمه للجمهوريين وترامب، أدت إلى انتقادات جدية من نشطاء الحزب الديمقراطي. في فيديوه الجديد، أعلن: "أنا ديمقراطي عقلاني" وأكد على ضرورة التعاون مع الجمهوريين لإحياء صناعة الصلب في بنسلفانيا.
ردود الفعل على تغييرات فترمن
هذه التغييرات في نهج فترمن أدت إلى شعور بالإحباط وفقدان الثقة بين بعض مؤيديه السابقين. قال مايك ستورلا، النائب الديمقراطي السابق من لانكاستر: "ماذا حدث لذلك الشخص الذي هاجم ترامب بشدة في عام ٢٠١٨؟". هذه الأسئلة والانتقادات تصاعدت منذ أن بدأ فترمن عمله كسيناتور في عام ٢٠٢٣. بعد إصابته بسكتة دماغية شديدة والمشاكل التواصلية التي واجهها، أعرب بعض مؤيديه عن قلقهم بشأن دوافعه في مواصلة نشاطاته السياسية.
كما تعرض فترمن لضغوط بسبب عدم لقائه مع مجموعات من المحاربين القدامى ومسؤولي المستشفيات المحلية لمناقشة قضايا مهمة مثل تخفيض ميزانية ميديكيد. بدلاً من ذلك، قضى وقتًا في الحديث مع وسائل الإعلام مثل فوكس نيوز حول إسرائيل والحرب مع إيران.
آثار المستقبل
هذه التطورات قد تؤثر ليس فقط على المستقبل السياسي لفترمن، ولكن أيضًا على استراتيجيات الحزب الديمقراطي الانتخابية في الانتخابات المقبلة. بعض الديمقراطيين قلقون من أن دعم فترمن للجمهوريين قد يقلل من فرصهم في استعادة مقاعد مجلس الشيوخ. مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٤، يجب على فترمن أن يقرر ما إذا كان يريد أن يبقى كديمقراطي أو يستمر في نهجه الجديد.
اقرأ المزيد: نواف سلام وجوزيف عون يصران على اللعب في ملعب النظام الصهيوني · أردوغان يستعد للترشح في الانتخابات الرئاسية المبكرة
الجزارا
روایت خاورمیانه



