تحديث مباشر·الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
دعوای الذكاء الاصطناعي: تحذير المدير التنفيذي لأنتروبيك بشأن تهديدات الصين منبع تصویر: aljazeera.com
تكنولوجيا

دعوای الذكاء الاصطناعي: تحذير المدير التنفيذي لأنتروبيك بشأن تهديدات الصين

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٣ دقيقة
بازدید
٣٠,٦٨٤

المدير التنفيذي لأنتروبيك دعا إلى تقليل سرعة تقدم الذكاء الاصطناعي وقدم الصين كتهديد جدي للولايات المتحدة. هذا الأمر أدى إلى ردود فعل قوية من بكين.

داريو أمويدي، المدير التنفيذي لأنتروبيك، صباح يوم السبت في مقال انتقد التقدم السريع للذكاء الاصطناعي ودعا إلى قيود على بيع شرائح الذكاء الاصطناعي للصين. وحذر من أن هذه التقدمات قد تؤدي إلى مخاطر جدية للبشرية.

مخاطر تقدم الذكاء الاصطناعي

أمويدي في مقاله ذكر أن سرعة تقدم قدرات الذكاء الاصطناعي عالية لدرجة أنه قد يكون في غضون ٦ إلى ١٢ شهرًا القادمة، شبكة روبوتات قادرة على السيطرة على الإنترنت وتسبب خسائر تقدر بمئات المليارات من الدولارات. واقترح أن تتولى الحكومات والباحثون إدارة هذه المخاطر تدريجياً.

كما أشار إلى المخاطر الناتجة عن تقدم الصين في مجال الذكاء الاصطناعي ودعا إلى الحفاظ على القيود على المعدات المتقدمة لتصنيع الشرائح للصين. وأشار أمويدي إلى أن ادعاء الصين بإنتاج نماذج ذكاء اصطناعي محسنة يشكل تهديدًا جديًا للأمن القومي للولايات المتحدة والعالم.

رد فعل الصين والتوترات الدولية

ردًا على هذه التصريحات، طالبت وزارة الخارجية الصينية يوم الاثنين الدول بتبني نهج مفتوح وشامل تجاه الذكاء الاصطناعي. وذكر المتحدث باسم الوزارة، غو جياوكين، "إن إثارة التهديدات المختلفة والتنافس العدائي سيعطل فقط عملية إدارة الذكاء الاصطناعي العالمية ولن يكون في مصلحة أي شخص."

علاوة على ذلك، قدمت وسائل الإعلام الحكومية الصينية أمويدي كفاعل في الحرب الباردة للذكاء الاصطناعي واعتبرت اقتراحه محاولة لتقييد تطوير الذكاء الاصطناعي في الصين والحفاظ على التفوق التكنولوجي للولايات المتحدة. ووفقًا لهذه الوسائل، فإن "الحرب الباردة الصامتة للذكاء الاصطناعي" غير عادلة وقصيرة النظر.

في الوقت نفسه، رد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، يوم الأحد على انتقادات أمويدي واعتبر بعض المخاوف مبالغًا فيها. وأكد أن الولايات المتحدة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي ويجب أن تحافظ على هذا الوضع.

من جهة أخرى، تظهر الإحصائيات أن الشركات الأمريكية لا تزال رائدة في الاستثمار وإنتاج نماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي. وفقًا لتقارير جامعة ستانفورد، في عام ٢٠٢٥، استثمرت الشركات الأمريكية ٢٨٥.٩ مليار دولار في هذا المجال، بينما خصصت الصين ١٢.٤ مليار دولار فقط.

ومع ذلك، أظهرت الشركات الصينية أنها تستطيع إنتاج نماذج قوية من الذكاء الاصطناعي على الرغم من القيود الأمريكية. على سبيل المثال، جذبت شركة ديبسيك الصينية الناشئة الكثير من الانتباه في يناير وأعلنت أن نماذجها تم تطويرها بتكلفة أقل بكثير من منافسيها الأمريكيين.

في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين في مجال الذكاء الاصطناعي، تسعى كلا البلدين لاستخدام هذه التكنولوجيا لأغراض وطنية وعسكرية. أصدرت إدارة ترامب في يونيو الماضي أمرًا بتسريع استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الاستخباراتية والعسكرية في الولايات المتحدة.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook