رئيس جمهورية لبنان، جوزف عون، في مؤتمر صحفي في بيروت، أعلن أن لبنان يسعى إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، بشرط أن تسحب هذه الدولة قواتها من أراضي لبنان. ووصف عون هذا الاتفاق بأنه خطوة نحو اتفاق سلام في المستقبل.
الحاجة إلى المفاوضات وإنهاء الوضع العدائي
جوزف عون قبيل سفره إلى فرنسا، قال إن لبنان ليس لديه خيار سوى التفاوض وحذر من أن الخيار الآخر قد يؤدي إلى حرب مكلفة. واعتبر أن الهدف الفوري هو إنهاء الحالة العدائية وإقامة الأمن على طول الحدود، وأكد أن التحرك نحو اتفاق السلام يجب أن يتم تدريجياً.
اقرأ المزيد: حداقل ٢٠ نفر در پی فروپاشی ساختمان در غزه جان باختند
عزم لبنان على نزع سلاح حزب الله
رئيس جمهورية لبنان أكد أيضاً على عزم بلاده على نزع سلاح حزب الله وقال إن هذا القرار "غير قابل للتفاوض وليس موضوعاً للنقاش". ومع ذلك، أكد على رغبة بيروت في حل هذه المسألة سلمياً ومنع أي صراع أو حرب أهلية أخرى. وقال عون: "هدفنا ليس الصراع. نحن مصممون على حل هذه المسألة سلمياً."
الحصول على دعم دولي ودور القوة المؤقتة
جوزف عون قبيل لقائه مع إيمانويل ماكرون، رئيس جمهورية فرنسا، وعبد الله الثاني، ملك الأردن، قال إن هدف هذا الاجتماع هو تأمين الدعم الدولي للجيش اللبناني. بينما من المقرر أن تنتهي مهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (UNIFIL) في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦، قال عون إن لبنان يطالب بقوة مؤقتة دولية لمنع أي فراغ أمني في جنوب البلاد.
كما أكد أن الخيار الأفضل والأمثل لا يزال هو تمديد مهمة UNIFIL، ولكن إذا لزم الأمر، فإن لبنان سيقبل أيضاً قوة مؤقتة أوروبية أو عربية أو آسيوية أو أمريكية أو تحت رعاية الأمم المتحدة.
العلاقات مع إيران وانتخابات إسرائيل
رئيس جمهورية لبنان أضاف أن لبنان ليس لديه اعتراض على العلاقات مع إيران، لكنه أكد أن هذه العلاقات يجب أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون لبنان. رداً على أسئلة حول الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، قال عون إن القضية الرئيسية بالنسبة للبنان هي ما إذا كانت الحكومات الإسرائيلية المستقبلية ستسعى إلى "الاستقرار والأمن وعدم الحرب" على حدودها.
اقرأ المزيد: شخصيات سياسية باكستانية تؤكد دعمها لفلسطين ورفضها لأمريكا وإسرائيل · تدمير منصات الصواريخ في جنوب لبنان والتوترات البرلمانية في بيروت
الجزارا
روایت خاورمیانه



