مؤتمر نقابات العمال البريطانية (TUC) في تاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٣، في جلسته السنوية في برايتون، صوت لأول مرة في تاريخه لدعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) على الفلسطينيين. هذا القرار المهم يعكس تغييرًا كبيرًا في نهج الحركة العمالية البريطانية تجاه قضية فلسطين.
تصويت تاريخي لدعم فلسطين
في هذه الجلسة، صوت الممثلون لصالح اقتراح قدمته نقابة الفنانين الإنجليز (AUE) وبدعم من أكبر نقابة عمالية في بريطانيا، يونيون،. هذا الاقتراح يسمح لـ TUC بالنضال بنشاط من أجل إنهاء فوري لجميع التعاون العسكري وبيع الأسلحة لإسرائيل. هذا الدعم لحركة BDS تم قبوله بشكل صريح من قبل TUC لأول مرة.
اقرأ المزيد: القوات المسلحة اليمنية تقصف مواقع الحوثيين في غرب تعز
ضغط على الحكومة البريطانية
بيتر لاري، نائب مدير حملة التضامن مع فلسطين، اعتبر هذا التصويت التاريخي علامة على فشل الحكومة البريطانية في الوفاء بالتزاماتها القانونية. وأضاف أن النقابات يجب أن تستمر في الضغط السياسي والعمل في أماكن العمل لمنع تواطؤ الشركات والمؤسسات في جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
كما أعلن لاري أن هذا الاقتراح سيؤدي إلى حدث وطني في تاريخ ٢٦ نوفمبر حيث سيشارك أعضاء النقابات في يوم العمل للتضامن مع فلسطين. هذا الاقتراح يحدد بشكل خاص لـ TUC واجب "الاستجابة لنداء العمال الفلسطينيين للتضامن" وقد تم اعتماده كاستراتيجية فعالة للضغط على إسرائيل لإنهاء جرائمها.
تم اتخاذ هذا القرار بشكل خاص في وقت يأتي بعد أسبوع واحد فقط من إعلان وزير الخارجية البريطاني، إدوارد ميليباند، عن فرض نظام عقوبات شامل على التجارة مع المستوطنات غير القانونية الإسرائيلية في الضفة الغربية. هذه العقوبات ستشمل أيضًا المستوطنات الواقعة في القدس الشرقية وهضبة الجولان السورية.
لويس هيغ، وزير الحكومة، في خطابه في مؤتمر TUC في برايتون، أعلن أن هذه العقوبات تمثل تغييرًا في نهج الحكومة البريطانية و"تزيد الضغط على الحكومة الإسرائيلية".
اقرأ المزيد: سقوط مروحية NBC في لوس أنجلوس ومقتل ثلاثة على الأقل · عملية هليبرن للنظام الصهيوني في يطا تمت
الجزارا
روایت خاورمیانه



