تحديث مباشر·الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
غريغ استنتون: يجب على تركيا وباكستان التعاون مع السعودية لمواجهة الحوثيين منبع تصویر: afintl.com
جهان

غريغ استنتون: يجب على تركيا وباكستان التعاون مع السعودية لمواجهة الحوثيين

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٧,٩٤٥

غريغ استنتون، عضو مجلس النواب الأمريكي، أكد أن تركيا وباكستان يجب أن تتعاون مع المملكة العربية السعودية للقضاء على الحوثيين.

غريغ استنتون، عضو مجلس النواب الأمريكي، في تقرير تفتيش حول عملية "غضب ملحمي" التي تم تصميمها لمواجهة تهديدات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكد على ضرورة تعاون تركيا وباكستان مع المملكة العربية السعودية للقضاء على الحوثيين. يتناول هذا التقرير الأبعاد العسكرية والمالية والإنسانية لهذه الحرب، ويظهر أن الولايات المتحدة قد بدأت عملياتها العسكرية بهدف منع إيران من الحصول على أسلحة نووية وتحقيق الأمن في المنطقة.

تفاصيل عملية "غضب ملحمي"

هذا التقرير الذي يتناول فترة زمنية من ٩ حوت ١٤٠٤ إلى ٩ سرطان ١٤٠٥، يظهر أن الولايات المتحدة قد بدأت عملياتها بالتعاون مع إسرائيل في ٩ حوت. في هذه العملية، تم نشر حوالي ٥٠ ألف جندي أمريكي في المنطقة، وحتى تاريخ ١٨ حمل، تم استهداف أكثر من ١٣ ألف و٥٠٠ هدف. كما تم تقدير تكاليف العمليات حتى ٨ سرطان بـ ٣٣.٤ مليار دولار.

الخسائر والأضرار الناجمة عن الحرب

تشير التقارير إلى أنه في هذه العملية، فقد سبعة جنود أمريكيين حياتهم في العمليات القتالية وسبعة آخرون في حوادث غير عدائية. بشكل عام، أصيب ٤١٧ جندياً. كما أن الأضرار الناجمة عن هجمات الجمهورية الإسلامية على القواعد الأمريكية في دول مختلفة مثل الكويت والبحرين والسعودية تصل إلى مليارات الدولارات. أدت هذه العمليات أيضاً إلى تضرر وتدمير العشرات من الطائرات الأمريكية.

في هذا السياق، أكد غريغ استنتون على أن التعاون الدولي، وخاصة بين تركيا وباكستان والسعودية، ضروري لمواجهة الحوثيين. وأضاف أن هذا التعاون يمكن أن يعزز الأمن في المنطقة ويقلل من التهديدات الناجمة عن الجمهورية الإسلامية.

كما أشار هذا التقرير إلى تأثيرات الحرب على مخزونات الذخيرة الأمريكية، ويقول إن الاستهلاك العالي في الحرب أدى إلى نقص استراتيجي في المخزونات. البنتاغون يعمل على تسريع إنتاج وتوفير المواد الحيوية لتعويض هذه النقص.

المستقبل الدبلوماسي والعسكري لأمريكا

على الجبهة الدبلوماسية، توصلت الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية إلى وقف إطلاق النار، لكن المفاوضات حول القضايا المتبقية بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني وصلت إلى طريق مسدود. في هذه الظروف، بدأت واشنطن حملة "غضب اقتصادي" لاستهداف الإيرادات النفطية وغيرها من موارد إيران.

بشكل عام، يقدم هذا التقرير صورة شاملة عن الأبعاد المختلفة للحرب الإيرانية، ويظهر أن التعاون الدولي يمكن أن يساعد في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

المصدر: afintl.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook