انهيار مبنى السعادة في قطاع غزة، فوق عشرات العائلات الفلسطينية النازحة، أظهر بوضوح أبعاد الكارثة الإنسانية في هذه المنطقة. في هذا الحادث، حُبِسَ عشرات المواطنين، بما في ذلك الأطفال والنساء، تحت الأنقاض. إن نقص المأوى الآمن واستمرار الحصار وضع الناس في ظروف حرجة حيث تلاحقهم الموت كواقع يومي.
مسؤولية أمريكا ومجلس السلام
أعلنت لجان المقاومة الفلسطينية في بيان أن الحكومة الأمريكية وممثل ما يسمى "مجلس السلام" مسؤولون سياسياً وأخلاقياً عن استمرار هذه الكارثة. وقد طُلب منهم، بدلاً من البيانات الفارغة، اتخاذ إجراءات فورية لإجبار المجرمين الصهاينة على وقف جرائمهم وانتهاكاتهم.
اقرأ المزيد: أكثر من ٥٠ طفلًا محاصرون تحت أنقاض مبنى منهار في غزة
كما طالبت هذه اللجان المجتمع الدولي والأمم المتحدة بسرعة اتخاذ إجراءات لوقف إراقة الدماء، وتوفير الخيام، والمساكن الجاهزة، ومواد المأوى. وأكدوا على ضرورة توفير وصول فرق الإنقاذ إلى المفقودين وإنقاذ الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض.
جريمة إنسانية وصمت دولي
أكدت لجان المقاومة الفلسطينية أن استمرار منع العدو الصهيوني لوصول معدات الإنقاذ والإغاثة إلى غزة ليس فقط إهمالاً، بل يُعتبر جريمة إنسانية. إن مسؤولية هذه الجريمة تقع على عاتق من يرتكبها، ومن يتواطأ معها، ومن يصمت عنها.
كل دقيقة تأخير في تقديم المساعدة قد تعني فقدان حياة جديدة ودفن عائلة أخرى تحت الأنقاض. وقد أعلنت اللجان بوضوح أن غزة لا تحتاج إلى المزيد من البيانات والوعود، بل تحتاج إلى إجراءات فورية وفعالة دولياً لإنقاذ الأرواح وحماية النازحين.
في النهاية، أكد هذا البيان أن أي شخص لديه القدرة على إيقاف هذه الكارثة ولا يتخذ إجراءً، يتحمل مسؤولية صمته أمام التاريخ والإنسانية.
اقرأ المزيد: تدمير منصات إطلاق الصواريخ ونفق حزب الله بواسطة جيش إسرائيل في جنوب لبنان · الموسيقيون الداعمون لفلسطين انسحبوا من جولة إد شيران
الجزارا
روایت خاورمیانه



