تحديث مباشر·السبت, ١٩. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
مخالفة إسرائيل مع حضور القوات الدولية في جنوب لبنان منبع تصویر: sharghdaily.com
جهان

مخالفة إسرائيل مع حضور القوات الدولية في جنوب لبنان

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٤١,٥٠٨

إسرائيل وأمريكا عارضتا بشدة أي وجود لقوات دولية في جنوب لبنان. كما أن حزب الله اتخذ موقفًا حازمًا في هذا الصدد.

إسرائيل تعارض بشدة وجود أي قوات دولية في جنوب لبنان. تستمر هذه المعارضة في الوقت الذي أبلغت فيه أمريكا جميع الدول المعنية بأنها تعارض أي تمديد أو تجديد لقوات حفظ السلام (يونيفيل) التي تعمل في جنوب لبنان.

الموقف الحازم لحزب الله

حزب الله تولى زمام المبادرة في هذا الشأن وأبلغ موقفه الحازم للدول الأوروبية عبر قنوات متعددة. يعارض هذا الحزب أي قرار أو قوة تعمل خارج إشراف الأمم المتحدة، ويشترط أن تقتصر أنشطة هذه القوات على اتفاق ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٤.

تم إبلاغ هذا الموقف لجميع الدول الأوروبية، وتم التعرف على إيطاليا كأول دولة تتلقى هذه الرسالة. تشير العلامات إلى أن روما قررت التخلي عن قيادة قوة جديدة في لبنان وأبلغت الأمريكيين والإسرائيليين بهذا الأمر.

تحديات انعدام الأمن والقرارات الدبلوماسية

تحدث هذه التطورات في وقت ترغب فيه فرنسا أيضًا في لعب دور نشط في لبنان، لكن الدوائر الأمنية في هذا البلد أعربت عن قلقها بشأن إرسال قوات إلى جنوب لبنان نظرًا لمعارضة حزب الله. وفقًا لهذه الدوائر، فإن إرسال القوات إلى جنوب لبنان سيعرضهم لمخاطر جدية.

أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، يبحث عن حل للوضع في جنوب لبنان وقد قدم اقتراحات للحفاظ على قوات يونيفيل. تشمل هذه الاقتراحات إجراء إصلاحات في مهمتهم وتقليل عدد القوات. كما أن هناك مفاوضات جديدة تتشكل بشأن الاتفاقات بين لبنان وإسرائيل.

في الأيام الأخيرة، أرجأت الحكومة اللبنانية مناقشة البند الخامس من جدول أعمال الاجتماع المتعلق بإنشاء مهمة عسكرية-مدنية أوروبية مشتركة. وقد واجه هذا البند الذي قدمته وزارة الخارجية اعتراضات، وأعرب الوزراء اللبنانيون عن قلقهم بشأن الطبيعة الحقيقية لهذه المهمة.

وفقًا لمصادر أمنية، فإن أمريكا أيضًا تدرس اقتراحات تشكيل قوة من الأمم المتحدة لتحل محل يونيفيل. تتم هذه المراجعات في وقت أدرك فيه الأمريكيون أن حل الوضع بسرعة في جنوب لبنان أمر صعب للغاية.

في هذه الأثناء، أعربت بعض المصادر الغربية عن شكوكها بشأن نوايا الأمريكيين فيما يتعلق بتشكيل قوة حفظ سلام، قائلة إن أمريكا تفضل أن يستمر الوقت بالطريقة الحالية حتى يتم تعزيز الجيش اللبناني.

يونيفيل حاليًا تستعد لطرد عدد من موظفيها، وستستمر هذه الطردات حتى بداية العام المقبل. يبدو أنه مع استقالة أكثر من ٢٠٠ شخص هذا العام، قد انخفض عدد الموظفين اللبنانيين في هذه المهمة بشكل كبير.

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook