وانغ يي، وزير خارجية الصين، يوم الأربعاء في لقاء مع عباس عراقجي، نظيره الإيراني في بكين، أكد على استعداد الصين لتعزيز الحوار والتعاون مع إيران وأعلن أن بكين ملتزمة بالحفاظ على حقوق ومصالح هذا البلد القانونية.
تفاصيل اللقاء في بكين
تمت هذه المقابلة قبل أسبوع من الزيارة المقررة لشي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين إلى الولايات المتحدة. في هذه الزيارة، من المقرر أن يلتقي شي مع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، ويتحدث عن الحرب مع إيران ووضع مضيق هرمز.
اقرأ المزيد: اليمن على أعتاب أزمة إنسانية مع فرار الناس إلى جيبوتي بعد استيلاء الحوثيين على مَايُون
وانغ في هذا اللقاء دعا إيران وأمريكا للحفاظ على العقلانية وضبط النفس، وأكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن. كما أشار إلى أن الصين لا ترغب في أن تنتقل التوترات الإقليمية إلى اليمن والبحر الأحمر.
ضرورة إعادة بناء آلية المفاوضات
وزير خارجية الصين قال لعراقجي إن طهران وواشنطن يجب أن تعيد بناء آلية المفاوضات بناءً على الاتفاقات السابقة. وأضاف: "الوضع الحالي يوضح مرة أخرى أن الهيكل الأمني القائم في الشرق الأوسط غير كافٍ ويحتاج إلى إصلاح وتعزيز."
وانغ أكد أيضًا أن الصين مستعدة لتعزيز السلام والإنصاف والعدالة في المنطقة وأن سياستها تجاه إيران ستظل ثابتة ومستقرة.
رد الصين على ادعاءات وسائل الإعلام الأمريكية
قبل عدة أيام، رفضت الصين تقارير وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد بأن المؤسسات الصينية قد قدمت لطهران صورًا فضائية لقاعدة عسكرية أمريكية في الأردن. كما قال ترامب في أبريل الماضي إنه كتب رسالة إلى شي وطلب منه عدم بيع الأسلحة لإيران.
تُعتبر الصين شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا لإيران وأكبر مشتري للنفط الخام من هذا البلد. هذه العلاقات الاقتصادية لا تؤثر فقط على تطوير البلدين، ولكنها تؤثر أيضًا على الأمن والاستقرار في المنطقة.
في هذه الظروف، يمكن اعتبار مواقف الصين تجاه القضايا الإقليمية وخاصة إيران كعامل مهم في تشكيل مستقبل العلاقات الدولية والمعادلات السياسية في الشرق الأوسط.
اقرأ المزيد: حامد كرزي يدين الهجوم على مكة المكرمة · إعلان عقوبات اقتصادية جديدة من قبل سكوت بيستنت ضد إيران
الجزارا
روایت خاورمیانه



