يخيل لايتر، سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، أعلن أن ابنه، نيريا دوو بن تشانا، جندي إسرائيلي، أصيب في حادث سير مشبوه في نقطة تفتيش بالقرب من رام الله. وقع الحادث يوم الأربعاء في ظل ظروف حيث قُتل رجل فلسطيني برصاص الشرطة الإسرائيلية بسبب ما وصفته الشرطة بأنه هجوم بسيارة.
تفاصيل الحادث
وفقًا لما أعلنته الشرطة الإسرائيلية، حدث إطلاق النار بعد أن تحركت سيارة نحو القوات الإسرائيلية المتمركزة في نقطة تفتيش عند تقاطع بالقرب من مستعمرة بيت حورون. نتيجة لهذا الفعل، أصيب نيريا دوو بن تشانا وهو الآن تحت العلاج الطبي. كما أفادت القوات الإسرائيلية أن المهاجم قُتل برصاص.
أعلنت خدمات الطوارئ الوطنية الإسرائيلية أن الفرق الطبية نقلت هذا الجندي إلى المستشفى وأن حالته حرجة. أعلن يخيل لايتر في منشور إعلامي أن الأطباء يعملون على إنقاذ حياة ابنه.
ردود الفعل الدولية والمحلية
وزارة الصحة الفلسطينية عرفت الرجل الفلسطيني المذكور بأنه محمود محمد محمود سليمان، ٢٩ عامًا، وأشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية تحتفظ بجثته. في هذه الأثناء، أعرب داني دانون، سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، عن تعازيه ليخيل لايتر قائلاً: "كل إسرائيل تدعو لابنك... الذي أصيب بجروح خطيرة في الهجوم الإرهابي اليوم."
بينما قُتل ابن آخر ليخيل لايتر، موشيه يديديا، في نوفمبر ٢٠٢٣ خلال عملية عسكرية في غزة، أعاد هذا الحادث تسليط الضوء على الوضع الأمني في الضفة الغربية. تحدثت هذه الهجمات والردود في ظل توترات شديدة وصراعات عسكرية حديثة في المنطقة، خاصة بعد بدء الحرب الإسرائيلية ضد غزة في ٧ أكتوبر.
لن يؤثر هذا الحادث فقط بشكل عميق على عائلة لايتر، بل قد يؤثر أيضًا على الوضع السياسي والأمني في المنطقة. نظرًا للتوترات الحالية والحوادث المماثلة في الماضي، من المتوقع أن يؤدي هذا الحدث إلى زيادة التوترات وردود فعل أكثر حدة من كلا الطرفين.
اقرأ المزيد: مازود پژشکیان في الجمعية العامة للأمم المتحدة: إيران لن تنحني أبدًا أمام إرهاب أمريكا · تل أبيب ردت على انتقادات ماكرون بشأن غزة والضفة الغربية
الجزارا
روایت خاورمیانه



