أحمد ال-Sharaa، رئيس سوريا، في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أكد على عودة بلاده إلى المجتمع العالمي وشجب بشدة الهجمات المتكررة من إسرائيل على سوريا. وقال: "العالم سعيد بعودتنا لكن إسرائيل تواصل الهجمات ضد سوريا"، مشيراً إلى أرقام مقلقة.
الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية
ال-Sharaa في هذا الخطاب أشار إلى ٥٠٠ هجوم جوي من إسرائيل، وأكثر من ١٢٠٠ اختراق عسكري و٣٠٠ اعتقال في سوريا، واعتبر هذه الأفعال متعارضة مع الفرح العالمي بعودة سوريا إلى الساحة الدولية. وقال: "هذه الأفعال تتعارض مع الاتجاهات التي نراها على المستوى العالمي. نحن نرفض بشدة انتهاكات إسرائيل."
مواقف الأردن والقلق بشأن الاحتلال
في هذه الأثناء، عبدالله الثاني، ملك الأردن، أيضاً في خطابه في الجمعية العامة أشار إلى هجمات إسرائيل على سوريا، واعتبر هذه الأفعال دليلاً على الطموحات الإقليمية لإسرائيل التي تتجاوز الأراضي المحتلة في فلسطين. ال-Sharaa أيضاً أكد على الحفاظ على سيادة سوريا وقال: "أي محاولة تنتهك سيادتنا والقوانين الدولية ستتوقف. هضبة الجولان ستبقى جزءاً من أراضي سوريا."
وطالب بالعودة إلى اتفاق ١٩٧٤ الذي حدد المنطقة العازلة بين البلدين وأكد على ضرورة الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة. ال-Sharaa أضاف أن أفعال إسرائيل تؤجج التوترات في المنطقة وأكد على ضرورة دعم المجتمع الدولي لسوريا خاصة في مواجهة انتهاكات إسرائيل.
النتائج والتداعيات
يعتقد المحللون أن تصريحات ال-Sharaa تعكس تغييرات جادة في دبلوماسية سوريا وعودتها إلى المجتمع العالمي. هذه الأحداث يمكن أن يكون لها تأثيرات عميقة على السياسات الإقليمية والدولية وقد تؤدي إلى مزيد من التوترات في الشرق الأوسط. بالنظر إلى الظروف الحالية واستمرار الهجمات الإسرائيلية، تسعى سوريا لجذب الدعم الدولي لمواجهة هذه التهديدات.
الجزارا
روایت خاورمیانه



