أحمد شريف تشودري، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أكد يوم الخميس في مقابلة خاصة أن بلاده "ستفعل كل ما في وسعها" للدفاع عن المملكة العربية السعودية ضد أي هجوم. تأتي هذه التصريحات في وقت تثير فيه الهجمات المتزايدة لأنصار الله قلقًا جديًا بشأن أمن المملكة.
التزام باكستان الثابت بالدفاع عن السعودية
تشودري، الذي يشغل أيضًا منصب مدير عام العلاقات العامة بين الخدمات (ISPR)، أوضح: "باكستان تقف تمامًا إلى جانب السعودية، سواء من الناحية الدبلوماسية أو في ساحة المعركة. أود أن أؤكد على عبارة 'في ساحة المعركة'. سنذهب إلى أبعد ما يمكننا."
اقرأ المزيد: باكستان تضمن أنها ستدافع عن السعودية بأي شكل من الأشكال
كما أشار إلى حماية الموقعين المقدسين للإسلام، مكة والمدينة، قائلاً: "لا ينبغي أن يكون هناك شك في هذا الأمر. سنواصل الدفاع عن السعودية ضد أي اعتداء." بدا نبرة تشودري أكثر حزمًا مقارنة بالمواقف العامة لإسلام آباد في الأسابيع الأخيرة.
الاتفاقيات الدفاعية والوجود العسكري الباكستاني في السعودية
أشار تشودري إلى الاتفاقيات الدفاعية المشتركة التي تم توقيعها في أغسطس. تشمل هذه الاتفاقيات اتفاقية دفاع متبادل بين باكستان والسعودية وتركيا، والتي تعتبر أي هجوم على أحد هذه الدول هجومًا على جميعها. تم توقيع هذا الاتفاق بهدف تعزيز الردع الجماعي بين الدول الثلاث.
حاليًا، لدى باكستان وجود عسكري ملحوظ في المملكة العربية السعودية. تشير التقارير إلى أن إسلام آباد قد نشرت حوالي ٨٠٠٠ جندي، وسربًا من طائرات JF-١٧، وأنظمة الدفاع الجوي HQ-٩ في السعودية في مايو.
كما أشار تشودري إلى الروابط التاريخية والعاطفية العميقة بين شعبي وجيش البلدين، قائلاً: "التزامنا بأمن المملكة العربية السعودية غير محدود." تعكس هذه التصريحات العزم الراسخ لباكستان على التعاون الوثيق مع السعودية في المجال الدفاعي.
ردًا على الأسئلة المتعلقة بالطلبات الجديدة من السعودية لزيادة القوات أو المشاركة المباشرة في العمليات ضد أنصار الله، لم يقدم معلومات. كما لم يقدم إجابات واضحة على الأسئلة حول القدرات النووية لباكستان وكيفية ضمانات الدفاع الخاصة بها.
في الوقت نفسه، تسعى باكستان إلى إيجاد "حل سلمي ومفاوض" للأزمات الأوسع في المنطقة. وقد عملت سابقًا كوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى اتفاقية وضعت إطارًا لإنهاء الحرب وحل النزاعات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
في ختام حديثه، أشار تشودري إلى التواصل المستمر بين القيادة السياسية والعسكرية في باكستان والقيادة السعودية، معربًا عن أمله في أنه على الرغم من التحديات الحالية، يمكن إيجاد حلول لحل الأزمات.
اقرأ المزيد: خطاب إد ميليباند في إسرائيل تحول إلى نقطة تحول · انفجار قنبلة في مسجد في باكستان أودى بحياة ١٥ شخصًا على الأقل
الجزارا
روایت خاورمیانه



